رئيس التحرير

شباب الصحفيين ترصد بالصور: وزارة الداخلية.. تاريخ من المواقف الإنسانية

الثلاثاء 25-06-2024 01:59

كتب : عبدالله هيثم 

أكدت جبهة شباب الصحفيين أن وزارة الداخلية المصرية في دولة 30 يونيو الجديدة تستحق عن جدارة لقب أفضل وزارة تقدم خدمات إنسانية للمواطنين ليس على مستوى مصر فقط بل على مستوى الوطن العربي والعالم كله من خلال استراتيجية واضحة تهدف في أحد محاورها إلى تفعيل الدور الإنساني والمجتمعي مع كل فئات المجتمع.. حيث تحرص قيادات الوزارة على حفظ الأمن والأمان الذي شعر به كل مواطن في أرض الكنانة مع دعم ومساندة رجل الشارع البسيط وتخفيف الأعباء عليه بالتزامن مع رسم البسمة والفرحة في قلوب الاطفال


قال هيثم طواله رئيس الجبهة في بيان صحفي اليوم الأحد: مبادرة “كلنا واحد” التي أطلقتها وزارة الداخلية للسلع الغذائية وغير الغذائية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصبحت طوق النجاة لمحدودي الدخل من خلال توفير كل ما تحتاجه الأسرة المصرية بجودة عالية وبتخفيضات كبيرة عن مثيلاتها في الأسواق تصل إلى 40% ومستمرة حتى نهاية الشهر الحالي من خلال 2254 منفذ بمختلف محافظات الجمهورية بالتنسيق مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة بالإضافة إلى 1026ةمنفذ ثابت ومتحرك وسرادقات بالميادين والشوارع الرئيسية وقوافل السيارات الخاصة بمنظومة أمان التابعة للوزارة.بجانب القوافل الإنسانية في المناطق الأكثر احتياجا في كل قرى محافظات مصر وخاصة المرأة المعيلة إضافة إلى مبادرة مأموري أقسام ومراكز الشرطة لتوزيع العبوات الغذائية على أهالينا الطيبين في كل المحافظات.


أضاف طواله: مواقف وزارة الداخلية الإنسانية كثيرة جدا لا يمكن حصرها منها أيضا القوافل الطبية “الكشف والعلاج مجانا” وتنظيم زيارات لعدد من دور الأيتام في مختلف مديريات الأمن لتوزيع الهدايا عليهم واصطحاب هؤلاء الأطفال لشراء ملابس جديدة لهم . وحملات التبرع بالدم التي تقودها الوزارة في مختلف مديريات الأمن بمشاركة رجال الشرطة لإنقاذ المصابين
أشار رئيس الجبهة إلى أن الشعب المصري العظيم المؤمن بالرسائل الوطنية للدولة المصرية والمقدر جيدا لحجم التحديات الجسام التي تواجهها الدولة المصرية يقف احتراماً وتقديرا لوزارة الداخلية وقيادتها الرشيدة على ما تقدمه من كل أوجه الرعاية الاجتماعية والإنسانية للمواطن البسيط البطل الحقيقي في معركة البناء والتنمية التي يقودها الرئيس السيسي بكل اقتدار وتميز.

اضف تعليق