في عيد ميلاده… الصبروط مسيرة عطاء تُكتب بالعمل لا بالكلام
الجمعة 16-01-2026 14:34
في يومٍ قد يبدو عاديًا على صفحات التقويم، لكنه يحمل معنى خاصًا لدى كل من عرف قيمة العمل الحقيقي، يأتي عيد ميلاد محمود الصبروط، وكيل وزارة الشباب والرياضة، مدير مديرية الشباب والرياضة بالجيزة، ليكون مناسبة مستحقة للتوقف أمام مسيرة مهنية صُنعت بالالتزام، وتشكّلت ملامحها بالانضباط، وترسّخت قيمها بالفعل لا بالادعاء.
لم يكن العمل لدى الصبروط يومًا مجرد وظيفة أو منصب إداري، بل رسالة يؤمن بها ومسؤولية يؤديها بإخلاص. حضوره في الملفات المختلفة جاء فاعلًا ومؤثرًا، قائمًا على المتابعة الدقيقة، وإدارة التفاصيل، واتخاذ القرار في توقيته الصحيح، إيمانًا منه بأن خدمة الشباب والرياضة عمل وطني في المقام الأول، لا يقبل التهاون ولا المجاملة.
ويُحسب له أن هذا النهج لم يكن منفصلًا عن الرؤية العامة للدولة ووزارة الشباب والرياضة، بل متسقًا تمامًا مع فكر وخطوات الأستاذ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، الذي يمثل للصبروط قدوة ومثلًا أعلى في الإدارة الحديثة، والعمل المؤسسي، والانحياز الدائم للكفاءة والانضباط. علاقة ثقة واحترام متبادل، انعكست على الأداء داخل مديرية الجيزة، فكانت القرارات واضحة، والمسؤوليات محددة، والنتائج ملموسة على أرض الواقع.
وقد حظي الصبروط بثقة الوزير، ليس بالكلام، بل بالفعل، حين أُسندت إليه ملفات مهمة تطلبت شخصية تنفيذية واعية، قادرة على ترجمة التوجيهات إلى إنجازات حقيقية. فجاء أداؤه معبرًا عن هذه الثقة، ملتزمًا بالرؤية العامة للوزارة، وحريصًا على أن تكون مديرية الجيزة نموذجًا للانضباط والعمل الجاد داخل المنظومة.
وعلى المستوى الإنساني والإداري، عُرف الصبروط بقربه من فريق العمل، وإيمانه بروح الجماعة، وقدرته على منح الثقة لمن يستحقها، مع الالتزام الصارم بالمحاسبة والجدية. وفاؤه للمؤسسة، واحترامه لقيمة الوقت، وحرصه على أن يُنجز العمل بإتقان، جعلته نموذجًا إداريًا يُقدَّر بما قدمه، لا بما يُقال عنه.
في عيد ميلاده، لا تُقال كلمات مجاملة بقدر ما تُسجل مواقف، ولا تُكتب تهنئة بقدر ما يُشهد لمسيرة اختارت الطريق الأصعب: طريق العمل في صمت، والعطاء بلا ضجيج، والنجاح الذي يشهد عليه الواقع قبل الأقلام.
كل عام ومحمود الصبروط ثابت على مبادئه، مخلص لرسالته، متسلحًا بثقة قيادته، ومستلهِمًا من الوزير الدكتور أشرف صبحي نموذج الإدارة الواعية، ليبقى العمل الجاد هو العنوان، والإنجاز هو اللغة الأصدق.


اترك تعليقاً