الشاعرة الفلسطينية د. أحلام أبو السعود تشدو …تَرنيمةُ الجَنينِ والتراب
الجمعة 23-01-2026 18:25
بقلم: د. أحلام أبو السعود
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عَشِقْتُكِ والمدى ليلٌ كفيفُ**
ونبضي في هَواكِ هو الرَّصيفُ
أنا “جِذْرٌ” ببطنِ الأمِّ ينمو *
على حُبٍّ.. فكيفَ ليَ النُّكُوفُ؟
رَضِعْتُ حليبَ أرضي قَبْلَ وُلدي**
فكانَ الطِّينُ بِي.. طِفلاً أليفُ
فلسطينُ التي في القلبِ نامتْ **
يُطاردُ طيفَها الدَّمعُ الذَّريفُ
أنا كـ “الطَّيرِ” مَذبوحاً أُغنِّي **
ورُوحي في مَداكِ لها رفيفُ
أرُدّدُ اسْمَكِ المَنْقوشَ نَبضاً **
فَيَخضرُّ المَدى.. وَهوَ الخريفُ
كواشينُ الدَّمِ القاني بِيَدِي **
وصَكُّ حَقِيقتي.. جُرحٌ عَنِيفُ
بِذَرَّاتِ الترابِ رَبَطْتُ رُوحي**
فلا المحتلُّ يَمحو.. ولا السُّيوفُ
سَلَبوا المَدى.. لكنَّ قلبي **
بِعِشْقِ “التِّينِ” مَسكونٌ شَغيفُ
فَمَا لِغَيرِها في الشِّعْرِ نَصْبٌ **
ولا لِسِواكِ.. يا وَطني.. وُصُوفُ
سَأبقى نَبْضةً في جَوفِ أرضي**
يُربِّيها.. “الرَّبيعُ” المُستَضيفُ
~~~~
عاشقة فلسطين
أحلام محمد أبو السعود
غزة /فلسطين 🇵🇸


اترك تعليقاً