بطلة من «قادرون باختلاف» ترسم الأمل بتفوقها في المرحلة الإعدادية
الأربعاء 28-01-2026 15:11
في قصة نجاح تجسد معاني الإصرار والتحدي، استطاعت الطالبة ليلى حسام حسن، من أبطال “قادرون باختلاف”، أن ترسم لوحة من الأمل بنجاحها وتفوقها في المرحلة الإعدادي، لتثبت للجميع أن الإعاقة لا تسكن الجسد، بل تسكن فقط قلوب من فقدوا الإرادة.
ليلى، التي واجهت تحدياتها بابتسامة لم تغب عنها، لم تكتفِ فقط باجتياز العام الدراسي، بل قدمت نموذجاً ملهماً في الالتزام والمثابرة. حيث أكدت أسرتها أن نجاحها هذا العام لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة مجهود شاق، ودعم متواصل من المحيطين بها الذين آمنوا بقدراتها منذ اللحظة الأولى.
وعن هذا النجاح، أعربت ليلى عن سعادتها البالغة بانتقالها إلى الصف الثالث الإعدادي، قائلة إن طموحها لا يتوقف عند هذه المرحلة، بل تحلم بأن تكون نموذجاً مؤثراً في المجتمع، يثبت أن ذوي الهمم يمتلكون طاقات إبداعية وفكرية قادرة على صنع المستحيل إذا ما توفرت لهم الفرصة والإيمان.

هذا النجاح لم يكن تقديراً دراسياً فحسب، بل هو رسالة لكل أسرة لديها طفل من “قادرون باختلاف”، بأن الدعم النفسي والإيمان بقدرات هؤلاء الأبطال هو المفتاح الحقيقي لتفجر مواهبهم وتفوقهم في كافة المجالات.

يذكر أن قصة “ليلى حسام حسن” قد لاقت تفاعلاً كبيراً بين زملائها ومعلميها، الذين وصفوها بأنها “شعلة نشاط” وروح إيجابية تمنح الجميع القوة والإصرار على النجاح، وسط آمال وتطلعات بمستقبل باهر ينتظر هذه البطلة في مراحلها الدراسية القادمة.


اترك تعليقاً