رئيس التحرير

عزيزة عبد العليم.. «أم الغلابة» التي صنعت أثرًا إنسانيًا حقيقيًا وتصدّرت التريند بعطاء ممتد طوال العام

السبت 31-01-2026 16:36

كتب/ حسام صلاح

تعد الحاجة عزيزة عبد العليم واحدة من أبرز رموز العمل الخيري والمجتمعي في مصر، وصاحبة جمعية «أحباب الكريم»، وهي جمعية خيرية مشهرة وغير هادفة للربح، تهدف إلى التنمية الاجتماعية، والرعاية الصحية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، عبر مبادرات إنسانية ملموسة أحدثت فارقًا حقيقيًا في حياة الآلاف.

ونظير دورها المؤثر، تم تكريم الحاجة عزيزة عبد العليم من قبل وزارة التضامن الاجتماعي، تقديرًا لجهودها المتواصلة وإسهاماتها الفعالة في دعم منظومة العمل الأهلي وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي.

ويعرف عن الحاجة عزيزة عبد العليم أنها إنسانة خيّرة لأبعد الحدود، لا يمر يوم دون أن يكون لها دور في مساندة محتاج، حيث تشمل أنشطة الجمعية ترميم الشقق السكنية المتهدمة، وتوفير الأجهزة الطبية، وترميم أحد المستشفيات بمنطقة إمبابة، إلى جانب شنط رمضان، ودعم المدارس وتقديم الخدمات التعليمية، وغيرها من المتطلبات الحياتية الأساسية التي تمس كرامة الإنسان.

وفي مبادرة لافتة حملت بُعدًا إنسانيًا عميقًا، تُقيم الحاجة عزيزة عبد العليم مائدة رحمن على مدار العام، وليس خلال شهر رمضان فقط، تحت اسم «خدمة ستنا» بمنطقة السيدة زينب، حيث تُقدم الوجبات يوميًا لكل محتاج دون تفرقة أو سؤال، في صورة عملية لمعنى الرحمة والتكافل.

وقد لاقت هذه المبادرة تفاعلًا واسعًا، لتتصدّر مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث لأكثر من أسبوع، ويتداولها رواد السوشيال ميديا بإشادة كبيرة، مطلقين على الحاجة عزيزة لقب «أم الغلابة»، تعبيرًا عن قربها من البسطاء ووجودها الدائم بجوارهم.

وكما تتمتع الحاجة عزيزة عبد العليم بعلاقات قوية مع عدد كبير من أهل الخير الذين يعملون في صمت، من بينهم رموز بارزة في الوسط الفني والإعلامي، على رأسهم النجمة القديرة مديحة حمدي، والإعلامية رضوى الشربيني، والإعلامي الكبير محمود سعد، إلى جانب تعاونها مع جهات وطنية وسيادية كبرى، في إطار من الثقة والمصداقية والعمل المشترك لخدمة المجتمع.

وتؤكد مسيرتها أن العمل الخيري الحقيقي لا يرتبط بمواسم أو مناسبات، بل هو رسالة مستمرة وعطاء بلا ضجيج، لتبقى عزيزة عبد العليم نموذجًا مشرفًا لسيدات مصر، واسمًا ارتبط بالخير والفعل الإنساني الصادق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *