تكريم الدكتور ماجد الإسي كنموذج للشراكة في تمكين الشباب الفلسطيني
الخميس 26-02-2026 18:06
كتبت: شيرين الشافعي
في احتفال يعكس قوة الشراكة المؤثرة والقيادة الشبابية البناءة، كرّمت مؤسسة تمكين للتدريب والتطوير الدكتور ماجد الإسي، الأمين العام لاتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية – جامعة الدول العربية، تقديرًا لدوره المتميز ومشاركته الفاعلة في إنجاح المؤتمر العلمي الدولي الثاني لتمكين الشباب الفلسطيني. ويأتي هذا التكريم ليجسد نموذجًا حيًا للتعاون المثمر بين القيادات العربية والمؤسسات الشبابية، ولتسليط الضوء على الجهود المبذولة لتمكين الشباب الفلسطيني على المستويين العلمي والمهني.
وجاء التكريم بحضور الدكتور أحمد جواد الوادية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة تمكين، والدكتور بسام الجمالي، رئيس لجنة العلاقات العامة والدعوات، إلى جانب كافة أعضاء المؤسسة والعاملين، الذين أشادوا بالدور البناء والمثمر للدكتور ماجد الإسي، مؤكدين أن قيادته ومشاركته الفاعلة شكلت إضافة نوعية أسهمت في دعم الشباب الفلسطيني وتمكينهم وإثراء تجربة المؤتمر وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.

نبذة عن مؤسسة تمكين للتدريب والتطوير
تُعد مؤسسة تمكين جهة رائدة في مجالات التدريب وبناء القدرات، تهدف إلى تأهيل الشباب الفلسطيني والعربي علميًا ومهنيًا، وتنظيم المؤتمرات والملتقيات العلمية التي تعزز مهاراتهم، وتفتح أمامهم آفاق المشاركة الفاعلة في المجتمع. كما تعمل المؤسسة على تطوير برامج نوعية تمكّن الشباب من مواجهة التحديات وبناء مستقبل مستدام، بما ينسجم مع أهدافها في تمكين الجيل الواعد.
وقد أعرب القائمون على التكريم عن تقديرهم الكبير لدور الدكتور ماجد الإسي في دعم الشباب العربي، مشيرين إلى أن جهوده ومساهماته المتميزة تجسد نموذجًا للشراكة البناءة بين القيادات العربية والمؤسسات الشبابية، وهو ما ساهم في تعزيز نجاح المؤتمر وتمكين المشاركين من تحقيق أقصى استفادة ممكنة.
وتضمنت رسالة الشكر التي تلقاها الدكتور الإسي:
“نتقدم لسعادتكم بجزيل الشكر وعظيم التقدير على دعمكم ومشاركتكم الفاعلة في أعمال المؤتمر، مما كان له الأثر البالغ في نجاحه وتميزه. نثمن عالياً تعاونكم البناء، ونتطلع إلى مزيد من الشراكة والتعاون المثمر.”
إن هذا التكريم يعكس مدى أهمية دور القيادات الشبابية العربية في دعم القضايا الفلسطينية، ويؤكد أن العمل المشترك بين المؤسسات العربية والكوادر الفاعلة هو الطريق الأمثل لتمكين الشباب وصناعة مستقبل أفضل لهم، بما يخدم مجتمعاتهم ويعزز أثرهم على الصعيد العربي والدولي.


اترك تعليقاً