رئيس التحرير

الشاعرة الفلسطينية د. أحلام أبو السعود تكتب : الدبلوماسية الفلسطينية في الدفاع عن “الأونروا” وحق اللاجئين

الخميس 12-03-2026 15:15

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
✍️ بقلم/ أحلام أبو السعود
سفيرة الإعلام العربي والباحثة في الشؤون الفلسطينية
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
🌤في ظل الهجمة المتصاعدة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها قضية اللاجئين، تتزايد محاولات تقويض الدور التاريخي والإنساني لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في إطار مخططات سياسية تهدف إلى شطب حق العودة وإضعاف المرجعية القانونية الدولية التي تحمي حقوق اللاجئين الفلسطينيين.

🌊 وفي خضم هذه المرحلة الدقيقة التي تتعرض فيها قضية اللاجئين الفلسطينيين لمحاولات التصفية والاستهداف الممنهج، يبرز الدور الوطني والدبلوماسي الذي يقوم به د. أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، والذي يخوض منذ سنوات جهوداً دبلوماسية مكثفة وجولات مكوكية في عواصم العالم دفاعاً عن وكالة الأونروا وحمايةً لحقوق اللاجئين الفلسطينيين. 🌍

⚖️ فقد شكّلت تحركاته المتواصلة في المحافل الدولية والبرلمانات العالمية ومنابر الأمم المتحدة جبهة دفاع سياسية وقانونية للحفاظ على ولاية الوكالة وفق القرار الأممي (302)، والتمسك بحق اللاجئين في العودة استناداً إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة (194).

💼 لقد حمل د. أحمد أبو هولي قضية اللاجئين إلى العواصم الدولية، متنقلاً بين الدول الأوروبية والعربية والآسيوية، ساعياً إلى حشد الدعم السياسي والمالي للأونروا في مواجهة الأزمة المالية الخانقة التي تحاول بعض القوى الدولية توظيفها لتقويض دور الوكالة. وكانت لقاءاته المتواصلة مع الحكومات والبرلمانات والمؤسسات الدولية صوتاً فلسطينياً ثابتاً يذكّر العالم بأن الأونروا ليست مجرد وكالة خدمات، بل شاهد دولي حي على نكبة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

🏗️ إن هذه الجهود المتواصلة التي يقودها د. أبو هولي، بما تتضمنه من تحركات سياسية وبلوماسية وإغاثية، تمثل خط دفاع متقدم عن قضية اللاجئين وعن المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات، وتؤكد أن العمل الوطني المسؤول لا يتوقف عند حدود الخطاب، بل يتجسد في الفعل السياسي والدبلوماسي الدؤوب لحماية الحقوق التاريخية غير القابلة للتصرف لشعبنا الفلسطيني.

✨ وهي جهود تستحق كل التقدير والاعتزاز، لأنها تعزز صمود اللاجئين وتحافظ على بقاء الأونروا كركيزة أساسية في حماية حق العودة حتى يتحقق العدل، ويعود اللاجئون إلى ديارهم التي هُجّروا منها. 🗝️

📖 وفي زمن تتكاثر فيه محاولات طمس الرواية الفلسطينية، تبقى قضية اللاجئين هي جوهر القضية الوطنية، وتبقى الأونروا شاهداً دولياً على جريمة التهجير القسري التي وقعت عام النكبة الفلسطينية 1948، وعلى حق لا يسقط بالتقادم، هو حق العودة إلى الأرض والديار.

🏛️ ومن هنا فإن حماية الأونروا ليست مسألة إنسانية فحسب، بل هي معركة سياسية وقانونية وأخلاقية من أجل صون الذاكرة الوطنية الفلسطينية، والحفاظ على الحقوق التاريخية لشعب ما زال يناضل من أجل الحرية والعودة والاستقلال. 🕊️

✍️🌟 وختاماً، إن الكلمات لتقف عاجزة أمام قامة وطنية لم تلن قناتها في الدفاع عن أقدس الثوابت؛ فالدكتور أحمد أبو هولي لم يكن مجرد مسؤول، بل كان وما زال “سادنَ الحلم الفلسطيني” وحارسَ مفتاح العودة في المحافل الدولية. لقد أثبت بجهده الدؤوب وفكره الثاقب أن الحق الفلسطيني لا يضيع ما دام وراءه رجلٌ يحمل في حقيبته الدبلوماسية أنين المخيمات وصلابة الثوار. فبوركت تلك السواعد التي تبني جسور العودة بالعمل لا بالقول، وحفظك الله ذخراً ومنارةً وطنية تضيء دروب اللاجئين نحو فجر التحرير القادم بإذن الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *