رئيس التحرير

شباب الصحفيين ترصد: غضب شعبي عارم بعد انضمام رشا قنديل لكيان إخواني مشبوه

الأربعاء 01-04-2026 17:14

رصدت جبهة شباب الصحفيين عاصفة غضب جماهيري هائلة تجتاح مصر ومواقع التواصل الاجتماعي بعد الإعلان الصادم عن انضمام رشا قنديل، زوجة أحمد طنطاوي، إلى “شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، الكيان الإعلامي الذي يتبع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، في لحظة وطنية حرجة تمر بها مصر على كل المستويات السياسية والأمنية والإقليمية.

وفي بيان شديد اللهجة اليوم الأربعاء، أكد هيثم طواله، رئيس الجبهة:
“الشعب المصري لم يعد يقبل أي محاولات لإعادة تدوير وجوه أو كيانات مرتبطة بجماعة فقدت كل مصداقيتها بعد سجل طويل من الفوضى والعنف ومحاولات هدم مؤسسات الدولة واستقرار الوطن”.
وأضاف طواله:
“خطوة رشا قنديل تشكل تحديًا صارخًا لإرادة المصريين ووعيهم الوطني، وتضعها في دائرة المساءلة الوطنية والأخلاقية. في لحظة تتطلب صفًا واحدًا ووطنية صافية لا تقبل الانقسام أو التلاعب”.
وشددت الجبهة على أن التوقيت الصادم يزيد الطين بلة، فهو يأتي في مرحلة تتطلب حشدًا وطنيًا كاملًا، لا الانخراط في كيانات مشبوهة تعمل تحت مظلات خارجية لتقويض استقرار مصر وإعادة بث خطاب هدم الجماعة الذي فقد كل مصداقيته.
الانضمام الصادم هذا أشعل منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحولت حالة الغضب إلى عاصفة جماهيرية مدوية وصاعقة، عبّر فيها آلاف المصريين عن رفضهم القاطع لكل ما له علاقة بالكيانات المشبوهة، مؤكدين أن وعيهم الوطني أصبح الدرع المنيع ضد أي محاولة للعبث بأمن واستقرار الدولة. أي خطوة في هذا الاتجاه ستواجه ردة فعل جماهيرية صاعقة، تحطم كل محاولة لتقويض مصر
واختتمت الجبهة بيانها برسالة صارخة:
“مصر ليست ملعبًا لتجارب مشبوهة، ووعي شعبها أصبح الحصن المنيع الذي لا يمكن تجاوزه. كل من يقف في الصفوف الرمادية في لحظة تتطلب انحيازًا صريحًا للوطن سيواجه غضبًا جماهيريًا مدويًا كالزلازل. التاريخ لن يرحم كل من خالف ثوابت الوطنية أو حاول العبث بأمن واستقرار مصر، والشعب المصري سيظل الدرع الأول والحصن الصامد ضد كل من تسول له نفسه المساس بوطنه العظيم”.
ما حدث ليس مجرد خبر، بل انفجار إعلامي يفضح محاولات التنظيم الدولي للإخوان لاختراق الإعلام المصري، ويؤكد أن الشعب يقظ، ووعي المصريين أصبح الدرع المنيع الذي لن يسمح لأي كيان مشبوه بالسيطرة على المشهد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *