رئيس التحرير

الكاتب الصحفى اسامة خليل يكتب : ابوريدة صُن كرامتك واستقِل

السبت 24-01-2026 10:04

نقلا عن صحفة اسامة خليل بالفيس بوك
🔴 قبل أن تقرأ: المهندس هاني أبوريدة صديق أعتز بصداقته؛ لأنه آخر عنقود الجيل القديم الذي تفانى في خدمة اللعبة دون غرض أو مرض، أو بحث عن شهرة زائفة، أو شراء مقعد لإتمام الوجاهة الاجتماعية، وعلى رأسهم اللواء حرب الدهشوري، أمدّ الله في عمره، والكابتن سمير زاهر، وحمادة إمام، والسياجي، رحمهم الله جميعًا.
📌ومن فرط معزتي له أسأله أن يرحل احترامًا للعبة، ولنفسه، ولمنصبه كعضو الاتحادين الدولي والأفريقي، ولذكرى هؤلاء العظماء الذين لم يكونوا يقبلوا على كرامتهم، وعلى شرف اللعبة وعزتها، أن يعملوا تحت يد جهاز فني وإداري، أو أن يقيموا مؤتمرًا صحفيًا يعلنون فيه الولاء والاحترام والتقدير لجهاز فني هم مقتنعون أنه أقل من أن يتولى تدريب المنتخب الوطني.
📌 ولأنني أعلم أن أبوريدة لن يفعلها، وأنه سيبقى مُكلبشًا في مقعده إلا أن يتم إجباره على الاستقالة كما حدث عام ٢٠١٩، لذا أريد أن أراجعه في بعض ما قاله وما يحمله من مغالطات.
🎯 أولًا: القول بأننا حققنا إنجازًا عظيمًا، وأننا خالفنا التوقعات بإحراز المركز الرابع في كأس الأمم الأفريقية… كلام باطل يُراد به باطل؛ فحالة التشاؤم التي انتابت الجماهير والنقاد قبل الأمم الأفريقية لم تكن لأننا ليس لدينا لاعبون أكفاء، أو أن أغلبهم محليون، والمحليون اليومين (كخا) ووحشين…
📌فإحباطنا لم يكن لعدم امتلاكنا لاعبين أكفاء، بل على العكس؛ فهذا الجيل يضم محمد صلاح، أعظم لاعبي العالم، ومعه عمر مرموش مهاجم أقوى الفرق الإنجليزية، مانشستر سيتي، إلى جانبهم اللاعب مصطفى محمد، الربع محترف في فرنسا كما قال حسام حسن… وهم معًا يشكلون أقوى خط هجوم في العالم وليس في أفريقيا، وخلفهم خط وسط قوي جدًا يتقدمه إمام عاشور الذي لولا إصابته وغباءه في العودة من الاحتراف إلى مصر لكان ضمن كريمة اللاعبين المهرة في العالم.
📌 فعلاً نحن كنا محبطين، ولكن ليس من اللاعبين، ولكن من وجود حسام حسن على رأس الجهاز الفني، وتوأمه إبراهيم حسن على رأس الجهاز الإداري، وأظن أن إحباطنا جاء في محله؛ فالمستوى الفني الذي ظهرنا به، وطريقة اللعب القديمة العقيمة المستهلكة، وإعادة إنتاج طريقة كابتن محمود الجوهري الدفاعية، هي التي دفعت بنا إلى المركز الرابع الذي يعتبره الفشلة إنجازًا يستحق التحية.
📌 والذين يعلقون شماعة فشلهم على قلة عدد المحترفين في المنتخب، فهؤلاء يضللون الجماهير ويتجاهلون أن المنتخب حقق ثلاثة بطولات أفريقية متتالية أعوام ٢٠٠٦ و٢٠٠٨ و٢٠١٠ باللاعبين المحليين، مع الكابتن العظيم حسن شحاتة، شفاه الله وعافاه.
🎯 ثانيًا: كما قال الشيخ حسني في فيلم الكيت كات: (انت بتستعميني يا هرم) و إنت بتستعبطنا يا هاني.
📌 أين هو العمل الإداري المميز الذي وجدته مع إبراهيم حسن، والذي لم ترَ مثله طوال تاريخك مع المنتخبات؟ إنت بتكدب نفسك؛ فالبيان الذي أصدرته في المغرب لكي تستوعب غضب الأشقاء بعد التصريحات المستفزة من الكابتن إبراهيم حسن، يقول إن إدارة المنتخب تجاوزت وأثارت مشكلة وافتعلت أزمة بين جمهور بلدين طالما جمعتهما المحبة والأخوة.
📌 ثم أين الإدارة والالتزام والاحترام؟ ألم ترَ ما فعله المدير الإداري عقب مباراة السنغال ومنعه لاعبي المنتخب من مصافحة لاعبي المنتخب السنغالي؟ هل هذه هي الإدارة التي تستحق الشكر والتقدير؟ ألم تسمع كلامه وهو يكايد الأشقاء المغاربة: إننا عندنا ٧ بطولات وهم واحدة…
📌إدارة اغتيال الروح الرياضية.. هل هذا هو مفهوم الإدارة الملتزمة من وجهة نظرك؟ إلى هذه الدرجة انهارت مفاهيمك للعمل الإداري؟
والله يا كابتن هاني أنا مش فاهم ولا مستوعب كلامك، ولا أفهم إذا كان خوفًا من شيء ما أم رضا بالأمر الواقع حتى تحافظ على مقعدك؟
🎯 ثالثًا: كما قلت من قبل: أنا مع بقاء حسام حسن؛ فهو الأنسب والأقرب للمستوى الفكري والفني والذهني لهذا الاتحاد، وليس أدل على ذلك سوى حالة الخنوع التي كان عليها المهندس هاني وهو يتحدث في المؤتمر الصحفي عن عظمة حسام، وهو الذي يعلم علم اليقين أنه الأقل فنيًا بين المدربين المحليين.
🔴 ولكن أن يخصه بأن وطنيته زيادة، فهذا إهانة لنا جميعًا؛ فنحن نحب بلدنا ونعشق ترابها، ولكن دون ضجيج وصوت عالٍ وإهانة للآخرين.
🎯 رابعًا: من المضحكات المبكيات القول إنك ستضع خطة النهوض باللعبة لعشر سنوات قادمة، وهنا لا أخفيك القول إنني لم أعد أثق في حسن إدارتك للأمور ولا لرجاحة تفكيرك في وضع هذه الخطة، خاصة وأن أغلب السادة المحترمين أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة، إن لم يكن جميعهم، ليس لهم علاقة بكرة القدم تمامًا؛ فهم لم يمارسوا اللعبة ولم يعملوا فيها كمدربين أو إداريين، وليس لهم علاقة بكرة القدم قبل أن يتم انتخابهم بالتعيين أعضاءً في مجلس الإدارة، فكيف سيخططون للمستقبل وهم ليس لهم ماضٍ أو خبرة؟
🔴 ختامًا: أعتذر إن كنت أثقلت عليك يا صديقي في الكلام، ولكن يعز علي أن أجدك في هذا المشهد البائس، وأن تدافع عن الخطأ وتتغزل في المخطئ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *