رئيس التحرير

إفطار رمضاني يجمع رموز المجتمع في كنيسة القديس ميخائيل تأكيدًا للوحدة الوطنية

الثلاثاء 10-03-2026 16:37

كتبت: شيرين الشافعي

في أجواء رمضانية مفعمة بروح المحبة والتسامح، احتضنت كنيسة القديس ميخائيل وجميع الملائكة الأسقفية بمصر الجديدة لقاءً أخويًا جمع عددًا من رموز المجتمع المصري من المسلمين والمسيحيين، وذلك خلال حفل الإفطار الذي نظمه المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، في رسالة تؤكد عمق روابط التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن. وقد نظم المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة إفطارًا رمضانيًا بالتعاون مع كنيسة القديس ميخائيل وجميع الملائكة الأسقفية، بحضور المطران منير حنا مدير المركز، والأرشيدياكن عماد باسيليوس راعي الكنيسة، بمقر الكنيسة في حي مصر الجديدة. ويأتي هذا النشاط في إطار جهود المركز لتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم وبناء السلام داخل المجتمع المصري. وجاء هذا الإفطار بدعوة من المطران الدكتور منير حنا أنيس رئيس الأساقفة الشرفي للكنيسة الأسقفية ومدير المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، حيث شارك في اللقاء عدد من الشخصيات العامة والأصدقاء من مختلف الأطياف، في مشهد يعكس الصورة الحقيقية للمجتمع المصري القائم على التآخي والتعاون بين جميع أبنائه. وشهد الإفطار حضورًا متميزًا من عدد من رموز المجتمع المصري وأعضاء بيت العائلة المصرية، من بينهم الإعلامية د. شيرين الشافعي المنسق الإعلامي باستشارية العلاقات العربية باتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية وعضو لجنة الشباب ببيت العائلة المصرية، ود. محمود حسن الحفناوي السكرتير التنفيذي لبيت العائلة المصرية، ود. نورا حنا مؤسس منتدى فتيات الصعيد وعضو لجنة الشباب، والمهندسة آن ناجي استشاري التنمية المستدامة وعضو لجنة الشباب، ود. عبير استشاري الصحة النفسية والتربية الأسرية، ود. عزة السرجاني، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بالحوار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش المشترك. كما حضر الإفطار عدد كبير من الشباب المسلمين والمسيحيين، وتضمن اللقاء ندوة عن المواطنة وأهميتها في نهضة بلدنا مصر، قادها المطران منير حنا وشارك فيها كافة الحاضرين، حيث أكد المشاركون أهمية ترسيخ قيم المواطنة والتعاون بين جميع أبناء الوطن من أجل دعم مسيرة التنمية والاستقرار في المجتمع المصري.

د.شيرين والمطران منير مدير المركز المسيحي الإسلامي

ويعكس هذا اللقاء روح الوحدة الوطنية التي تجمع المصريين مسلمين ومسيحيين، حيث يجتمع الجميع حول مائدة واحدة في رسالة تؤكد أن قيم المحبة والتسامح والتعايش المشترك تمثل أحد أهم دعائم استقرار المجتمع المصري. ومن جانبه، رحّب المطران الدكتور منير حنا أنيس بالحضور، مشيرًا إلى أن الاجتماع حول مائدة واحدة من مسلمين ومسيحيين يعكس الصورة المشرقة للمجتمع المصري القائم على المحبة والتكامل،

ويؤكد أن مصر ستظل نموذجًا رائدًا للتعايش والسلام بين جميع أبنائها. ويظل هذا الإفطار الأخوي رسالة إنسانية عميقة تؤكد أن الحوار والتسامح هما الطريق الحقيقي لبناء مجتمعات أكثر سلامًا واستقرارًا، وأن مصر ستظل دائمًا أرض التلاقي بين الأديان والثقافات، وموطنًا للتعايش بين أبنائها جميعًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *