الكاتب الصحفى الكبير اسامة خليل يكتب : محمود الخطيب ان الله لا يصلح عمل المفسدين
الأربعاء 01-04-2026 15:40
بقلم : اسامة خليل
نقلا عن صفحة اسامة خليل بفيس بوك https://www.facebook.com/photo?fbid=1480103387240619&set=a.698361852081447&locale=ar_AR
قبل أي كلام، أريد أن أعلمكم أنني ومع فريق عمل مخلص لمهنته ومحترف في عمله نضع اللمسات النهائية لإنتاج برنامج بعنوان “الصريح” للنشر على اليوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
نتمنى أن يكون مختلفًا عن الآخرين في شكله وأدائه ومادته، ولكن الأكيد أنه سيكون جريئًا باحترام
، وفاضحًا للفاسدين والمفسدين بالوثائق والدلائل،
ورافعًا الستار عما يُخفى وراء الستار من ألاعيب ومؤامرات، ومن وجوه “في الوش مرايا وفي القفة سلاية”،
ومن أساطير صنعها إعلام زائف،
وأبطال وشرفاء دُفنوا وهم أحياء.
سأحكي لكم قصصًا وروايات عن أحداث وأشخاص طُمست، وسأكشف لكم تاريخًا طويلًا من الفساد الكروي،
ليس أوله سرقة نادي القرن من الزمالك أو منتخب القرن من مصر،
وليس آخره إعطاء الدوري لمن لا يستحق،
فالكرة لم تعد مكانًا للمتعة بل وكرًا لمافيا توجه أحداثها وقراراتها وربما نتائج مبارياتها لمصالح خفية.
هنفتح ملفات اتقفلت
ونرجع قصص اتدفنت
ونكشف وجوه اتصنعت من إعلام زائف
وننصف ناس اتظلمت واتنسيت
في زمن اختلطت فيه الحقيقة بالكذب…
وبقي التعصب صوتًا أعلى من العقل…
أدعو الله أن يكون البرنامج مختلفًا، وأن يلقى قبول الجماهير الحقيقية وليست المنقادة وراء لجان مجنونة ببث التعصب وقلب الحقائق وترويج الأكاذيب وتضليل الناس من أجل مصالح شبكات الفساد المختلفة.
أدعو الله أن يكون على قدر معنى الشعار الذي يرفعه:
للحق كلمة أخيرة
أما عن المقال، فإنني تعمدت أن أنتظر انتهاء العرض المسرحي لإدارة الأهلي وإعلامه ومسؤوليه بعد الخروج المهين والمذل للموسم الثاني على التوالي من البطولة الإفريقية، وهو عرض لم يهدف للإصلاح بل تغييب الرأي العام عن رؤية الحقيقة وهروب المسؤولين عن المحاسبة الجماهيرية والقانونية.
وحتى لا أطيل عليكم، سأوجز لكم ما حدث في ثلاث نقاط:
أولًا: مرحلة امتصاص غضب الجماهير، وفيها قامت لجان الأهلي الإلكترونية بشن حملة هجوم عنيفة على إدارة النادي ومحمود الخطيب، تجاوزوا في نقدهم كل الخطوط،
ووصل الأمر إلى أن أحدهم ممن كان يمجد في الإدارة والخطيب طلب تحويل مخالفاته للنائب العام في اتهام صريح للخطيب بالفساد، وهو أمر لم أصل إليه رغم انتقادي لإدارته وكشفي لكثير من الأخطاء الإدارية التي يرتكبها والتي اعترف بها الجميع الان مايعني انني لم اكن اتجني علي احد
وهذا التوجيه استمر ليومين في كل الصفحات واليوتيوبرز والصحفيين الموالين لهذه اللجان.
وفي اليوم الثالث انقلب الحال وهدأت اللهجة، وظهرت “الحنية” ومطالبة الجماهير بتذكر محاسن الأسطورة والبطولات التي تحققت في عهده، وأنه المحب العاشق للأهلي وليس المستفيد أو المبتز لموقعه.
وحتى يثيروا نار الغيرة ويلعبوا على حبل الفتنة، اتهموا الزملكاوية أنهم يقفون وراء حملة الهجوم على الأهلي لإيقاف مسيرته (والله العظيم هذه الطريقة لإفلات الخطيب من المسؤولية المعنوية والجماهيرية وتهريبه من مواجهة جهات التحقيق في المخالفات الصارخة بإدارة الأهلي لا يمكن أن يديرها بهذا الذكاء سوى عقول خبيثة مدربة بشكل احترافي لتوجيه الرأي العام).
ثانيًا: اختيار الخطيب لكل من ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ لإجراء عملية الإصلاح هو اختيار يقع ضمن تأزيم الأزمة وليس حلها، وإلهاء الناس بوجوه أخرى ستنتهي إلى الفشل لا محالة وتتحمل هي المسؤولية ويتم حرقها أمام الرأي العام الذي سبق وطالب الخطيب بضمهما للمجلس.
وعندما أقول إن الفشل هو طريقهما لا محالة، فهذا عن تجربة؛ فياسين الذي يتصدر المشهد هو نفسه الذي كان يرأس شركة الكرة من مايو 2021 إلى أغسطس 2022، ووقتها فشل واستقال، وعندما أقول فشل فأرجوكم أن تستدعوا من الذاكرة اللاعبين الذين تعاقد معهم الأهلي وقتها، لم ينجح منهم أحد.
وعندما يعود الآن والجماهير تنتظر منه أهم قرار وهو إقالة “ييس توروب ” وتحمل الشرط الجزائي،
حيث إن أهم ما يميزه مع الأهلي طوال تاريخه أنه رجل أعمال يمول الصفقات، ولكنه لم يفعله ولن يفعلها؛
ياسين منصور لن يدفع مليمًا في الأهلي كما تروج لجان الخطيب التي تورطه أمام الرأي العام بإبرام صفقات وهمية، وصل بهم الأمر إلى التعاقد مع محمد صلاح.
وعندما أقول إن ياسين فقد أهم ما يميزه وهو تمويل صفقات الأهلي أو دفع الشرط الجزائي للمدرب، فلهذا قصة سأحكيها لكم لاحقًا.
أما بالنسبة لسيد عبد الحفيظ الذي اكتسب شهرته كمدير كرة ليس من قراراته التربوية مثل محمد رمضان (المظلوم)، بل من عدائه للمستشار مرتضى منصور ومكايدته للزمالك، فهو الآخر لو كان يصلح للإصلاح فلماذا أقصاه الخطيب من منصبه؟
ثالثًا: أما بالنسبة لعملية الإصلاح نفسها، والتي يكثر الحديث عنها ويتم ترويج قصص مختلقة، فعلى أرض الواقع لم يحدث أي شيء؛
١- المدير الفني الضعيف والفاشل يجلس على رأس الجهاز غصبًا عن عين الخطيب وياسين والكل كليلة فوجوده رغم رفض الجميع له إدارة ولاعبين ولجنة إصلاح كارثة وأزمة كبيرة
وكيف تطلب من اللاعبين أن يحترموا توجيهات مدرب يدربهم “بالعافية”؟
٢- المشكلة الاخري في الفريق هي تفاوت عقود اللاعبين، وخاصة زيزو 100 مليون و فيلات وعربيات، وتريزيجيه مليون و200 ألف دولار والقبض بالعملة الصعبة، والمعتزل أشرف بن شرقي، ومعهم المحدود محمد بن رمضان.
هذا الرباعي هو من أثار الفتنة داخل الفريق، والحل إما أن تخفض عقودهم، وهذا أمر مستحيل (اين سيجدوا ادارة بهذه السذاجة او التسيب تتعاقد معهم بهذه المبالغ الخرافية؟)، أو أنك ترفع عقود اللاعبين الآخرين لتقاربها من الرباعي، وهذا لم يحدث.
ما يعني أن الفتنة ما زالت قائمة وأن لجنة الإصلاح لم تحل المعضلة.
٣- لم يتم تغيير مدير الكرة الكابتن وليد صلاح الدين، وهو الآخر غير مرغوب في استمراره نظرًا لحالة التسيب والرعونة التي عليها الفريق، إضافة للتشهير به من قبل اللجان الإلكترونية الموجهة.
والمصيبة الأكبر التي تؤكد أنه ليس إصلاحًا بل إفسادًا
ما يتردد عن أن سيد عبد الحفيظ سيتواجد مع الفريق،
وهو قمة المسخرة وجود مديرين بنفس المهمة.
وبعد كل المهازل بيطالبوا الجماهير بمساندة الفريق مثل جماهير الزمالك،
حتى كمان الجمهور بتحسدوا الزمالك عليه.
بس يا خسارة ما ينفعش يشتروه،
فجماهير الزمالك لا تُباع ولا تُشترى.


اترك تعليقاً