رئيس التحرير

الدكتور إبراهيم أحمد الحسن يكتب : تحذير روسي يفضح اللعبة: الهدنة كغطاء لغزو إيران

الأحد 19-04-2026 15:22

بقلم: الأستاذ المحاضر الدكتور إبراهيم أحمد الحسن
🚨 خديعة السلام والتحضير للغزو
يفيد تحذير خطير صادر عن مجلس الأمن الروسي بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستخدمان “الهدنة” مجرد غطاء للتحضير لغزو بري شامل ضد إيران. وفي حين لا تزال طهران تمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة، تحذر موسكو القيادة الإيرانية من الركون لتصريحات المسؤولين الأمريكيين حول السلام، مؤكدة أن التحركات على الأرض تشير إلى تجهيزات لحرب برية أو حصار بحري خانق يستهدف كافة الموانئ الإيرانية.

💨 المفاوضات كـ “ستارة دخان”
يؤكد التقرير الروسي أن قصة الهدنة والمفاوضات ليست إلا ستارة دخان لعملية عسكرية أضخم بكثير. فمن وجهة النظر الروسية التي تراقب الوضع عن كثب، تُعد هذه الفترة فرصة ذهبية لواشنطن لحشد قواتها وتجهيز الجولة القادمة من الصراع.

📊 الأدلة الميدانية والحشود العسكرية
قدمت روسيا في تقريرها أدلة رقمية صادمة حول التحركات الأمريكية:

القوة البشرية: حشد أكثر من 50 ألف جندي (وتشير مصادر أخرى إلى وصول الرقم لـ 160 ألفاً).

القوة الجوية: تجهيز 500 طائرة مقاتلة.

الأسطول البحري: تحرك أسطول مكون من 20 سفينة حربية.

التعزيزات الاستراتيجية: وصول حاملة الطائرات (جورج بوش) والمجموعة البرمائية الضخمة بقيادة السفينة (بوكسر) إلى نقاط محددة بالتزامن مع انتهاء الهدنة.

🛡️ الجبهة الداخلية الإيرانية: صدمة التوقعات
يقدم التقرير تحليلاً يضرب الرهان (الأمريكي-الإسرائيلي) في مقتل؛ حيث فشلت كل التوقعات بحدوث تمرد شعبي أو اضطرابات داخلية. بل على العكس تماماً:

الوحدة الوطنية: أدت الاغتيالات التي طالت ثلاث طبقات من القيادة، وقصف البنية التحتية، إلى توحد الشعب خلف السلطة المركزية.

انضمام المعارضة: حتى المعارضة المتطرفة انخرطت في صفوف الدفاع عن البلاد.

الاستقرار السياسي: نظام الحكم يبدو الآن أكثر تماسكاً وسيطرة على زمام الأمور من أي وقت مضى.

👥 ملف العملاء والمرتزقة
رغم الدفعة المعنوية التي يقدمها البيان لروسيا، إلا أنه يحذر من خطر الخونة والعملاء الذين جندتهم الاستخبارات المعادية في الداخل. كما يشير التقرير إلى استدعاء قرابة 200 ألف جندي من دول أفريقية (مثل إثيوبيا وأوغندا) ومن شركات أمنية خاصة يديرها مستفيدون كبار.

⚠️ التداعيات على الأمن القومي الروسي
خلص التقرير إلى أن أي حرب برية ضد إيران ستكون كارثة كبرى على حدود روسيا الجنوبية:

فتح أبواب الفوضى التي قد تصل للداخل الروسي.

توترات مستمرة في منطقة بحر قزوين.

محاولة خنق روسيا والصين عبر السيطرة العسكرية الكاملة على المنطقة.

ختاماً: يبقى السؤال القائم.. إلى أي مدى سيتطور الانخراط الروسي والصيني في هذا الصراع؟ وهل ننتظر تدخلاً مباشراً في حال تجاوزت الأمور الخطوط الحمراء؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *