هيثم طواله: وزارة الداخلية تقود مواجهة غير تقليدية ضد أخطر أسلحة الجيلين الرابع والخامس
الثلاثاء 19-05-2026 14:28
أكدت جبهة شباب الصحفيين أن الدولة المصرية تخوض معركة وعي حقيقية لا تقل خطورة عن أي مواجهة على الأرض، في ظل تصاعد استخدام الشائعات والمعلومات المضللة كأحد أخطر أدوات حروب الجيلين الرابع والخامس، الهادفة إلى ضرب استقرار الدول من الداخل وإرباك الرأي العام.
وقال هيثم طواله، رئيس الجبهة، إن التحرك المكثف لوزارة الداخلية من خلال تنظيم ورش العمل التدريبية بعنوان “دور الجهاز الحكومي في مواجهة مخططات إسقاط الدول” يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات الراهنة، التي لم تعد تقتصر على المواجهات الأمنية التقليدية، بل امتدت إلى الفضاء الإلكتروني ومجالات الوعي وصناعة الإدراك العام.
وأضاف أن إشراك طلاب الجامعات والمعلمين وأساتذة الجامعات وممثلي المجتمع المدني يمثل خطوة استراتيجية مهمة لبناء وعي وطني قادر على التمييز بين الحقيقة والزيف، والتصدي لمحاولات التضليل والتشويه الممنهج.
وأشار إلى أن الفعاليات التي استضافها مركز بحوث الشرطة بأكاديمية الشرطة، وما تضمنته من محاضرات متخصصة وزيارات ميدانية، تعكس مستوى متقدمًا من التكامل بين العمل الأمني والتوعية المجتمعية، في إطار رؤية لا تكتفي بالمواجهة الأمنية فقط، بل تمتد إلى بناء الإنسان الواعي.
وأوضح أن زيارة قطاع الإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية أبرزت حجم التطوير في أدوات الرصد والتعامل السريع مع الشائعات، إلى جانب تعزيز قنوات التواصل مع المواطنين وتقديم المعلومة الدقيقة في توقيت مناسب، بما يشكل خط دفاع أول ضد الفوضى المعلوماتية.
كما لفت إلى أن زيارة مركز إصلاح وتأهيل العاشر من رمضان عكست فلسفة حديثة في إدارة المنظومة العقابية تقوم على الإصلاح والتأهيل وإعادة الدمج المجتمعي من خلال برامج تعليمية ومهنية وصحية متكاملة.
وأشاد بالدور الحيوي للإدارة العامة لمكافحة المخدرات في مواجهة أخطر التهديدات المجتمعية، مؤكدًا أن التكامل بين مكافحة الجريمة ومواجهة الشائعات يعكس مفهومًا حديثًا وشاملًا للأمن الوطني، الذي لم يعد يقتصر على الأمن الجنائي فقط، بل يمتد لحماية الوعي والسلوك العام.
واختتمت الجبهة بالتأكيد على أن هذه الورش تمثل حائط صد وطني ضد محاولات استهداف الدول عبر العقول والوعي، داعية إلى استمرار وتوسيع هذه البرامج لتشمل مختلف فئات المجتمع، بما يعزز بناء جيل قادر على الفهم والمواجهة وصناعة الوعي الحقيقي.


اترك تعليقاً