سلطان النغيمشي “القصيمي سلطان”.. حكّاء الشاشة الذي أعاد لنا المجلس
الأحد 06-09-2026 14:52
كتب: أحمد زينهم
جلس سلطان النغيمشي المعروف باسم “القصيمي سلطان” أمام الكاميرا كما يجلس الرجل في مجلسه، لا شيء خلفه سوى جدار أبيض ولا شيء أمامه سوى جوال، تنفس ثم قال “تدرون وش صار” وبهذه الجملة البسيطة أمسك بآلاف المشاهدين.
سلطان النغيمشي لم يخرج من استوديو ولا من مدرسة إعلام، خرج من القصيم ومن مجالسها، تربى على صوت الكبار وهم يروون قصص حدثت بالفعل، قصص عن النصب والوفاء والغدر والعبرة، وعندما كبر سلطان النغيمشي وجد أن هذه الحكايات تختفي مع أصحابها فقرر أن يحملها على كتفيه ويوصلها للعالم بطريقته.
الذي فعله سلطان النغيمشي كان مغامرة، في وقت الكل يركض وراء الرقص والتحدي اختار أن يقدم السرد فقط، لا موسيقى تغطي على الكلام ولا مونتاج يشتت، فقط هو والقصة والجمهور، وهنا كان النجاح، لأن الناس لم تمل من القصص، الناس ملت من الضجيج.
اليوم سلطان النغيمشي “القصيمي سلطان” له جمهور ينتظر كل قصة جديدة على تيك توك ويوتيوب، لكنه لا يريد أن يتوقف هنا، سلطان النغيمشي يحلم أن يبني منصة متكاملة للمحتوى القصي العربي، يريد أن يحول الحكاية من مقطع دقيقة إلى عمل وثائقي وإلى كتاب، يقول سلطان النغيمشي أن الذاكرة الشعبية السعودية تستحق أن توثق، سلطان النغيمشي أثبت لنا أن الصدق أقوى من كل المؤثرات وأن الهوية ليست عائقاً بل هي القوة.


اترك تعليقاً