رئيس التحرير

شاهد بالفيديو … اليوم العالمي للسلام.. دعوة عالمية تتجدد لوقف الحروب وتعزيز الاستقرار بصوت شيرين الشافعي

الإثنين 21-09-2026 10:33

في عالم أنهكته الصراعات، وتدفع الشعوب فيه ثمن الحروب من أمنها واستقرارها ومستقبل أبنائها، تأتي الدعوة إلى السلام باعتبارها مسؤولية إنسانية تتجاوز حدود الدول والخلافات السياسية، وتضع حماية الإنسان في مقدمة الأولويات.

وبمناسبة اليوم الدولي للسلام، سلط برنامج “هذا الصباح” بقناة النيل للأخبار الضوء على أهمية ترسيخ ثقافة السلام، وإنهاء النزاعات، وتعزيز الحوار والحلول السلمية، في ظل ما يشهده العالم من أزمات متصاعدة وتحديات إنسانية متفاقمة.

ويحتفل العالم في 21 سبتمبر من كل عام باليوم الدولي للسلام، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة الأولى عام 1981، قبل أن تحدد في قرار صدر عام 2001 يوم 21 سبتمبر موعدا ثابتا للاحتفال به، باعتباره يوما عالميا لوقف إطلاق النار ونبذ العنف وتعزيز ثقافة السلام بين الشعوب.

ويكتسب السلام أهمية متزايدة في ظل تصاعد الصراعات المسلحة وارتفاع أعداد الضحايا والنازحين والمحتاجين إلى المساعدات الإنسانية، إذ يمثل السلام أساسا لازدهار المجتمعات وتقدمها، ويوفر بيئة مواتية للتنمية والإبداع، كما يعزز التفاهم والتعاون ويقوي الروابط بين الشعوب.

وتفرض الأوضاع الإنسانية في مناطق الصراع، وعلى رأسها قطاع غزة، ضرورة تحرك دولي أكثر فاعلية لحماية المدنيين، واحترام القانون ال دولي والقانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، بما يحول مبادئ السلام من شعارات إلى خطوات عملية على الأرض.

وفي هذا الإطار، يبرز الدور المصري في دعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة، حيث واصلت القاهرة جهودها السياسية والإنسانية بشأن قطاع غزة، بالتنسيق مع الأطراف المعنية، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار، ودعم وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب التأكيد على أهمية الحلول السياسية واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

ويمتد الدور المصري في دعم الاستقرار إلى مختلف أزمات المنطقة، من خلال الدعوة إلى الحوار، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على مؤسسات الدول الوطنية، بما يسهم في حماية الشعوب وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق التنمية والاستقرار.

واليوم الدولي للسلام ليس مجرد مناسبة رمزية، بل فرصة لتجديد الالتزام بقيمة الإنسان، والتأكيد على أن السلام لا يعني فقط غياب الحرب، وإنما يمثل أساسا لبناء المجتمعات، وحماية الحقوق، وتحقيق التنمية وفتح الطريق أمام مستقبل أكثر أمنا واستقرارا.

ومنذ فجر التاريخ، ظلت الإنسانية تبحث عن الأمان وسط الصراعات والنزاعات. ورغم التطور الكبير الذي حققته البشرية في العلم والاقتصاد والتكنولوجيا، يبقى تحقيق السلام المستدام أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم.

ويبقى السلام مسؤولية مشتركة تبدأ باحترام الإنسان والقانون، وحماية المدنيين، والاحتكام إلى الحوار والحلول السلمية، لأن الشعوب التي تنعم بالأمن والسلام هي الأقدر على بناء مستقبلها وتحقيق التنمية والازدهار.

شاهدوا التقرير بالفيديو.. عن اليوم الدولي للسلام، بصوت شيرين الشافعي، عبر برنامج “هذا الصباح” بقناة النيل للأخبار.

ويعتمد برنامج “هذا الصباح” بقناة النيل للأخبار على نخبة متميزة من الإعلاميين بقناة النيل للأخبار، برئاسة أسامة راضي رئيس القناة، وإشراف علي عبد الصادق مدير البرامج، والتقرير رؤية وإعداد سمر صلاح، وتعليق صوتي شيرين الشافعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *