“النقابة اختطفت”.. جبهة شباب الصحفيين: أين حقوقنا ومطالبنا من أجندة المجلس ؟ اليسار والاشتراكين الثوريين في الواجهة..وصحفيو مصر يدفعون الثمن!
السبت 10-10-2026 18:50
كفي توظيفا سياسيا لبيت الصحافة المصرية!
أكدت جبهة شباب الصحفيين أنه في الوقت الذي يتباهى فيه خالد البلشي نقيب الصحفيين وشلة اليسار من أعضاء المجلس بدعم ومساندة الزملاء للتخفيف عن أعباء الحياة نجد أن ما يتردد إلا حبرا على ورق فقد أصبحت النقابة عاجزة صامتة عن هموم أبنائها الحقيقيين. وكأن من يقودون دفة الأمور هناك قد قرروا الانفصال التام عن الواقع، متجاوزين الواجب التاريخي والنقابي لحماية الصحفيين والدفاع عن حقوقهم المهنية والمعيشية.
قال هيثم طواله رئيس الجبهة في بيان صحفي
أن الكيل قد طفح وبلغ السيل الزبى؛ فما عادت النقابة تفتح أبوابها لصوت العقل أو لمعاناة أبنائها، بل تحولت بفعل فاعل إلى منصة مغلقة ومسرح مفتوح لتيارات اليسار والاشتراكيين الثوريين وما يُعرفون بالنشطاء. لقد بات المشهد النقابي مأساوياً ومستفزاً؛ حيث تُفرش السجادات وتُشرع الأبواب لمن لا علاقة لهم بصنعة الصحافة، بينما يُطرد الصحفيون الأصلاء من معادلة الاهتمام والرعاية.
وتساءلت الجبهة بأعلى صوت: بأي حق تفتح نقابة الصحفيين أبوابها لهؤلاء، وتستضيف فعاليات وندوات من تيارات اليسار والاشتراكيين الثوريين، لتتحول القاعات التي أُسست للدفاع عن حرية الكلمة ولقمة عيش الصحفي إلى منبر لتمرير أجندات فكرية وسياسية بعيدة كل البعد عن هموم الصحافة والصحفيين؟ ولماذا تُستباح دار النقابة وتُهدر هيبتها لصالح فعاليات وندوات لا تقيم وزناً لمعاناة الصحفي الحقيقي الذي يبحث عن رعاية صحية آدمية، وبدلٍ يليق بجهده، واستقرار مهني يحميه من غدر الزمان؟
وشددت جبهة شباب الصحفيين على أن ما جرى في ندوة اليوم بالنقابة ليس سوى حلقة جديدة من مسلسل اختطاف هذه المؤسسة العريقة، وتحويلها إلى حديقة خلفية لتيارات وكيانات لا تنتمي لنبض الشارع الصحفي
. لقد بات واضحاً أن هناك إصراراً غريباً على تهميش الجذور النقابية الأصيلة لصالح أصوات صاخبة لا تسعى إلا لتحقيق مكاسب فئوية وشخصية وسياسية ضيقة، على حساب الصحفيين ومستقبلهم.
واختتمت الجبهة بيانها بإطلاق موجة عارمة لكشف هذا العبث ورفض سياسة تحويل النقابة إلى تكية سياسية أو منبر حزبي ضيق، داعية جموع الصحفيين الأحرار في كل المؤسسات القومية والحزبية والخاصة إلى الانتفاض رفضاً لهذا الاختطاف الممنهج، ومؤكدة أنه لن يتم ترك النقابة لقمة سائغة لمن لا يعرفون معنى أن تكون صحفياً يحمل همّ وطنه وقلمه بأمانة، فقد حان الوقت لإعادة النقابة إلى مسارها الصحيح لتكون درعاً حصيناً لحقوق أبنائها لا منصة للنشطاء وأصحاب الأجندات التي تسعى لتشوية صوره مصر وتصدير صوره غير حقيقية عن الأوضاع المستقرة في البلاد


اترك تعليقاً