اللجنة التحضيرية لمهرجان الشباب والحرية للأفلام ترسم أفق الإبداع من دير البلح _مركز التضامن الإعلامي
السبت 24-10-2026 17:40
____________________________________________
بقلم د. أحلام أبو السعود
سفيرة الإعلام العربي
____________________________________________
في زمنٍ تغدو فيه الصورة وثيقة وجود، والعدسة نبض قضية، احتضن “مركز التضامن الإعلامي” التابع لنقابة الصحفيين الفلسطينيين بمدينة دير البلح الباسلة، اجتماعاً مفصلياً للجنة التحضيرية لـ “مهرجان الشباب والحرية للأفلام”، برئاسة المخرج القدير رياض شاهين (مدير مركز فيلم الثقافي ورئيس المهرجان)، وبحضور ثلة مجيدة من النخب الفكرية والإعلامية والسينمائية من مخرجين ومنتجين وصناع محتوى، ليكتبوا معاً فصلاً جديداً من فصول النضال بالكلمة والصورة.

تنفس اللقاء روح الوطن الحية، وغاص الحاضرون في أروقة الفكرة والرسالة، حيث تجسد حضور قامات وطنية وأكاديمية وإعلامية رفيعة المستوى، تقدمهم الدكتور ناهض زقوت، والدكتورة ميسون الشنباري، والدكتور محمود عودة، والدكتورة أحلام أبو السعود (سفيرة الإعلام العربي)، والمخرج القدير خالد خماش، والمخرجة ريما محمود إلى جانب نخبة مباركة من أعضاء اللجنة التحضيرية الذين شكلوا بحضورهم لوحة كاملة الأركان من الانتماء والعطاء.
وقد أثمر هذا اللقاء الوطني الجامع عن قرارات وتوصيات استراتيجية تؤسس لمرحلة إبداعية فارقة، كان أبرزها:

* تشكيل وهيكلة اللجان التخصصية ولجان العمل الأساسية، وعلى رأسها لجنة الإنتاج واللجنة الفنية، لضمان أعلى معايير الجودة والمهنية في كافة مراحل العمل السينمائي.
* إقرار إنتاج (10) أفلام سينمائية لأفضل 10 أفكار يتم اختيارها وتقييمها من بين الأعمال المقدمة للمهرجان، في خطوة تمكينية تهدف إلى احتضان المواهب الشابة وترجمة شغفهم إلى صور حية تعبر عن تطلعاتهم وحريتهم.

* الاتفاق على تنظيم اجتماعات دورية شهرية ابتداءً من الشهر القادم لمتابعة سير الأعمال والوقوف على أدق التفاصيل لضمان خروج المهرجان بما يليق بتضحيات الشعب الفلسطيني وهويته الأصيلة.
اختتم الاجتماع بتأكيد الحاضرين أن السينما الفلسطينية ليست مجرد شاشة وعرض، بل هي خندق للوعي، ورسالة حرية تنطلق من قلب غزة الحية إلى أرجاء العالم، لتؤكد أن الشباب الفلسطيني يمتلك الحكاية والقادرة على حراستها وصنع غدٍ يليق بالحرية والكرامة.


اترك تعليقاً