السفير خطابي..ضرورة تكثيف التغطية الإعلامية على الصعيد الميداني أو السياسي
الخميس 05-11-2026 13:36
كتبت شاهيناز عزام
أكد السفير احمد رشيد خطابي الامين العام المساعد لشؤن فلسطين والاراضي العربيه المحتله بجامعه الدول العربيه علي ضروره تكثيف التغطيه الاعلاميه علي الصعيد السياسي او الميداني او الحقوقي أو الإنساني، في ظل الوضع الكارثي، خصوصًا في قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة.
وشدد خطابي على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الاتحادات والمنظمات المهنية الموجودة تحت مظلة الجامعة العربية، وكذلك بعثات الجامعة المعتمدة في الخارج، من أجل بلورة هذه الجهود بصورة متناسقة ومتكاملة، بما يمنح التحرك الدبلوماسي الداعم للقضية الفلسطينية ديناميكية جديدة.
أكد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، حرص وزراء الإعلام العرب على أن يكون له دور أساسي في العمل الإعلامي بشكل عام والعمل العربي المشترك، باعتباره الواجهة الإعلامية لهذه المؤسسة، مشددًا على أن الإعلام هو مرآة جامعة الدول العربية وغيرها من المؤسسات. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر جامعه الدول العربيه تعقيبا علي نتائج اجتماع وزراء الاعلام العرب ا
وأضاف خطابي أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي حريص، في إطار رؤيته الجديدة، على التواصل مع الإعلاميين ومختلف المؤسسات، سواء الوطنية والمحلية في مصر أو المؤسسات الأجنبية المعتمدة، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يمثل بداية لتكريس هذا التقليد، على أن تتواصل اللقاءات بمشاركة أمناء عامين مساعدين آخرين، كلٌّ في مجال اختصاصه.
وأوضح أن الدورة السادسة والخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب شهدت حضورًا جيدًا، بمشاركة ما لا يقل عن 10 أو 11 وزيرًا، إلى جانب رؤساء مؤسسات إعلامية في مستوى مماثل لوزراء الإعلام، فضلًا عن تمثيل على مستوى رؤساء البعثات والمندوبيات المعتمدة لدى الدول العربية.
وأشار إلى أن المناقشات التي شهدتها الدورة بشأن جدول الأعمال كانت مفيدة ومعمقة وصريحة، وجرت في أجواء بناءة وإيجابية، مؤكدًا وجود توافق حول جميع القضايا الثماني عشرة المدرجة على جدول الأعمال.
وأوضح أن البيان أكد متابعة المجلس باهتمام بالغ الممارسات التي تقيد حرية الصحافة وحرية نقل ما يجري في الأراضي الفلسطينية، مطالبًا بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين وتقديم مختلف أشكال الدعم للمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، بما يمكنها من مواصلة أداء مهامها في أفضل الظروف.
وأوضح أن الصعوبة في هذا الملف ترجع إلى اختلاف الأنظمة وآليات تدبير الفضاء الرقمي حتى بين الدول العربية، الأمر الذي يتطلب إيجاد نوع من التجانس في المفاهيم، وصولًا إلى بلورة رؤية تفاوضية متماسكة ومنسجمة وواضحة، تكون الدول مستعدة للدخول في المفاوضات على أساسها.
وأضاف أن الدخول في مفاوضات مع كبرى الشركات العالمية ليس عملية سهلة، إذ يتطلب وضوح الرؤية والاستعداد الجيد، لافتًا إلى أن الأمانة العامة تأخذ بعين الاعتبار منظومة العمل وضرورة عدم الانطلاق في هذا التوجه إلا بعد توافر الاستعداد والأسس المتينة للتفاوض.
وأشار إلى أن هناك أرضية أعدها اتحاد إذاعات الدول العربية، وحظيت باعتماد المجلس، معتبرًا ذلك خطوة متقدمة في هذا الاتجاه.
وأكد خطابي، أن الدورة الحالية للمجلس الوزاري شهدت تأكيدًا واضحًا على ضرورة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه داخل المؤسسة، مشيرًا إلى حرص المجلس على وضع برامج تنفيذية،.


اترك تعليقاً