أسرار الأبراج وعلم الأرقام في حوار خاص مع عبير فؤاد لمجلة مصر
السبت 18-04-2026 19:40
حوار محمد أكسم
حين نتحدث عن عبير فؤاد، فنحن لا نتحدث عن مجرد خبيرة في علم الأبراج، بل عن عقل واعٍ يجمع بين الذكاء العاطفي والعمق الفكري، إلى جانب قدرة تحليلية لافتة جعلتها واحدة من أبرز الأسماء في هذا المجال.
فهي تمزج بمهارة بين المعرفة والخبرة والحدس، لتقدم رؤية تتجاوز القشور وتغوص إلى جوهر الإنسان
أما أسلوبها المتزن ورؤيتها الدقيقة، فيمنحانها حضورًا مميزًا يضعها في صدارة المتخصصين، ويجعل من طرحها تجربة مختلفة تجمع بين الفهم العميق والإحساس الصادق.
عبير هي تلك الشخصية التي تجمع بين الذكاء الحاد والبصيرة العميقة، فتقرأ ما وراء السطور، وتفهم ما لا يقال، وتقدم محتوى يتجاوز مجرد التوقعات إلى فهم أعمق للنفس البشرية.
لم تصل إلى مكانتها بالصدفة، بل صنعتها بجهد وعلم وثقافة واسعة، جعلت منها اسماً لامعاً موثوقاً ومميزاً في عالم الأبراج والتحليل الفلكي.
كن ما يميز عبير فؤاد حقًا، ليس علمها فحسب، بل إنسانيتها, تلك البساطة الصادقة التي تشع من كلماتها، والشياكة الهادئة التي تعكس رقيها، والابتسامة التي لا تفارق وجهها، وكأنها رسالة طمأنينة دائمة لكل من يراها أو يسمعها.
ابتسامة ليست شكلاً، بل روح تنبع من قلب راضٍ، وتصل إلى قلوب الآخرين دون استئذان.
عبير فؤاد هي امرأة تعرف كيف تصنع الألفة من أول لقاء، كيف تزرع في الآخرين شعورًا بأن هناك دائمًا مساحة للأمل مهما اشتدت الظروف.
حديثها يحمل صدقًا وكلماتها تلامس مناطق خفية داخل النفس، فتمنح السكينة.
وإلى جانب هذا التفوق المهني، تتمتع عبير فؤاد بحضور أنيق وشخصية راقية، تجمع بين الشياكة والبساطة في ، فتبدو قريبة من الجميع دون تكلف.
أما ابتسامتها، فهي ليست مجرد ملامح، بل لغة خاصة تبعث الطمأنينة في النفوس، وتعكس روحًا مليئة بالرضا والتفاؤل.
لقد استطاعت أن تكون مصدرًا للأمل لكثيرين، تبث فيهم روح الإيجابية، وتمنحهم إحساساً بالراحة وسط زحام الحياة، وكأنها لا تقدم مجرد توقعات، بل تقدم رسالة إنسانية قائمة على الدعم والاحتواء.
وفي هذا الحوار، نقترب أكثر من هذه الشخصية الجميلة، لنكتشف ملامحها بعيدًا عن الأضواء، ونتعرف على أسرار رحلتها، ورؤيتها للحياة، وكيف استطاعت أن تصنع من العلم رسالة، ومن الكلمة طاقة، ومن الابتسامة وطنًا من الطمأنينة.
فى البداية نرحب بـ خبيرة علم الأبراج عبير فؤاد أهلا بكم فى موقع مجلة مصر.
القارئ يتساءل: من هي عبير فؤاد بعيدًا عن الشهرة والأضواء؟
أنا مواطنة مصرية أفتخر بمصريتي، وكنت أكتب مقالًا يوميًا في جريدة الأهرام بعنوان “فخورة أني مصرية”, أنا مهندسة اتصالات وإلكترونيات، خريجة كلية الهندسة جامعة عين شمس، متزوجة ولدي ابن وابنة. 
كيف بدأت رحلتك مع عالم الأبراج والفلك؟ وهل كان دخولك هذا المجال نتيجة دراسة أم شغف شخصي؟
في الحقيقة، لم يكن في مخيلتي يومًا أن أصبح خبيرة أبراج، فقد كنت أعمل في شركة أمريكية في مجال المواصفات الهندسية، وسافرت إلى الولايات المتحدة في إطار عملي, ورغم ذلك، كان لدي شغف خاص بالقراءة في علم الأبراج، ليس من باب الإيمان بالتوقعات، بل بدافع الفضول نحو تحليل الشخصيات.
وكانت البداية الحقيقية مع الكاتبة ليندا جودمان، التي لفتت انتباهي بأسلوبها في تحليل الشخصيات من خلال الأبراج، فكانت من أكثر الشخصيات التي حببتني في هذا المجال. دفعتني تلك الرغبة إلى الذهاب للمكتبات لاقتناء كتبها، وهناك اكتشفت أن هذا المجال ليس مجرد تسلية، بل علم له مراجع وأسس، فبدأت أدرسه بنفسي بشكل مستقل، واقتنيت مراجع كبيرة، خاصة في علم الأرقام.
في البداية، لم أكن مقتنعة بعلم الأرقام، خاصة عندما قرأت عن تاريخ ميلادي (29)، حيث أشارت التفسيرات إلى سوء الحظ والتعرض للنصب والخداع، بينما كنت أرى نفسي محظوظة، لما أمتلكه من رضا وقناعة، خصوصًا في تلك المرحلة المبكرة من حياتي. لكن مع مرور الوقت، تعرضت بالفعل لبعض مواقف النصب، ما جعلني أعيد التفكير في هذا العلم وأتعمق فيه أكثر.
وعلم الأرقام يقوم على نطق الحروف وتحويلها إلى أرقام، ومن خلال تجميع هذه الأرقام يمكن الوصول إلى دلالات ومعانٍ متعددة. ومع التعمق في دراسته، اكتشفت أهميته الكبيرة، حيث يمنح الإنسان مفاتيح لفهم الكثير من الجوانب الخفية في حياته، كما يضع شروطًا راقية تساعد على جذب الحظ وتحسين مسار الحياة
ويعرف هذا العلم في التراث الصوفي باسم “علم الجفر”، وقد ارتبط بالإمام علي بن أبي طالب، الذي نسب إليه كتاب يحمل الاسم نفسه، ولا يزال هذا العلم منتشرًا بشكل واسع في بعض الدول العربية، خاصة العراق.
ومع التعمق أكثر، أدركت أن هذا العلم يرتبط بجانب روحي وأخلاقي، حيث يعتمد على صفاء النية والرقي في التعامل. فعلى سبيل المثال، يُقال إن مواليد يوم 29 يتميزون بحساسية عالية، وطيبة قلب، ودعوات مستجابة، لما يحملونه من مشاعر صادقة وعطاء.
وقد انعكس هذا الاهتمام على كتاباتي، حيث نشرت مقالًا في جريدة “أخبار اليوم” بعنوان “تسابيح وأرقام” خلال شهر رمضان، تناولت فيه علاقة الأرقام ببعض الممارسات الروحية، مثل التسبيح بعدد معين “33 مرة”، وتكرار الأدعية والسور بأعداد محددة، موضحة ما تحمله هذه الأرقام من دلالات وفوائد، حيث يمنح علم الأرقام أبعادًا أعمق لفهم هذه الممارسات.
يعتقد البعض أن الأبراج مجرد تسلية، بينما يراها آخرون علمًا، كيف تفسرين هذا الجدل؟
هذا الجدل طبيعي، لأن ما يُقدم للجمهور في كثير من الأحيان يكون مبسطًا أو غير دقيق، فيظنه البعض مجرد تسلية.
لكن في الحقيقة، علم الفلك قائم على حسابات دقيقة ودراسة لحركة الكواكب وتأثيراتها، خاصة عند تحليل الخريطة الفلكية الكاملة للشخص.
المشكلة ليست في العلم نفسه، بل في طريقة تقديمه، فهناك من يتعامل معه بشكل سطحي، بينما هو علم يحتاج إلى دراسة عميقة ومسؤولية في الطرح 
ما الفرق بين الأبراج اليومية والتحليل الفلكي الحقيقي؟
الأبراج اليومية تعطي مؤشرات عامة، لكنها لا تعكس بدقة شخصية الإنسان أو تفاصيل حياته.
أما التحليل الفلكي الحقيقي، فيعتمد على الخريطة الفلكية الكاملة، والتي تظهر التوافقات، والسمات الشخصية، وإمكانية النجاح في العلاقات أو العمل
هل واجهتِ صعوبات في بداياتك؟
بالفعل، من أبرز التحديات التي واجهتني محاولة إصدار مجلة متخصصة في علم الأبراج، لكنني تعرضت للنصب واكتشفت ذلك بعد صدور العدد الأول فكانت تكلفته ثلاثة أضعاف تكلفته الحقيقية.
لكنني اعتدت تحويل الفشل إلى نجاح، فقررت إصدار كتاب في علم الأبراج، وتم طباعته وتوزيعه عبر مؤسسة الأهرام، وكانت هذه خطوة مهمة في مسيرتي.
كما أتيحت لي فرصة للتعاون مع مجلة “نصف الدنيا” من خلال الرد على رسائل القراء ثم كتابة باب أسبوعي بالمجلة وذلك بعد ظهوري في الإذاعة المصرية بصفة دورية، وبما أن مجلة “نصف الدنيا” كانت إحدى إصدارات مؤسسة الأهرام العريقة، فقد رُشحت لكتابة باب يومي بجريدة الأهرام ثم مقال أسبوعي، وهو أمر لم أكن أتخيله وأفتخر به جدا.
ما أكثر الأبراج التي تتمتع بصفات قيادية؟ والأكثر عاطفية؟
الأبراج القيادية تشمل الأسد والجدي، أما الأبراج الأكثر عاطفية فهي السرطان والأسد والحوت والميزان، ويتميز برج الميزان بقدرته على تحقيق التوازن بين العقل والقلب.
ويظل الميزان نموذجًا فريدًا للتوازن، حيث لا يسمح لقلبه أن يسبق عقله، ولا لعقله أن يُقصي مشاعره؛ ففي الحب لا يمنح نفسه إلا بعد اقتناع، وفي العمل لا يستمر إلا فيما يشعر نحوه بالانتماء
هل تعتقدين أن حركة الكواكب يمكن أن تؤثر فعلًا في قرارات الإنسان أو حالته النفسية؟
نعم، في بعض الأحيان نشعر بتغيرات مفاجئة في المزاج أو السلوك، وهذا قد يرتبط بالحالة الفلكية
فعلى سبيل المثال، عندما يكون القمر في مواجهة برج معين، قد يؤثر ذلك على التركيز أو الحالة النفسية، لذلك أنصح دائمًا بالحذر بالتأنى والتريث وعدم الاندفاع في مثل هذه الأوقات.
ما أكثر سؤال يتكرر عليك؟
أكثر الأسئلة تتعلق بالتوافق العاطفي، وكيفية التعامل مع الآخرين، ونجاح العلاقات.
هل صادفت توقعات فلكية تحققت بشكل لافت وأثارت دهشتك شخصيًا؟
نعم، هناك العديد من التوقعات التي تحققت بشكل لافت، لكن من أبرزها ما ذكرته في 29 ديسمبر عام 2010 خلال ظهوري في التلفزيون مع الإعلامية شيرين الشايب، وكانت تلك بداية حديثي عن التوقعات بشكل علني.
حينها توقعت في أول أيام العام الجديد حدوث أعمال إرهابية، وهو ما أثار دهشة المذيعة، لأن أغلب خبراء الأبراج يميلون إلى طرح توقعات متفائلة فقط, كما توقعت أن يشهد عام 2011 حالة من التمرد والثورات في أكثر من دولة، نتيجة أوضاع فلكية معينة، من بينها تعامد كوكب أورانوس مع بلوتو، وهو ما يرتبط بحالات الغضب والتغيير العنيف.
كما أشرت إلى وجود تشكيل فلكي في بداية العام يتضمن صراعًا بين عدة كواكب، وهو ما تزامن مع أحداث مؤلمة مثل حادث كنيسة القديسين ليلة رأس السنة.
وتوقعت أيضًا كوارث مائية نتيجة انتقال كوكب نبتون إلى برج مائي، وهي ظاهرة تحدث كل عدة سنوات، وقد تزامن ذلك مع أحداث مثل تسونامي اليابان.
وفي فترة لاحقة، خلال حكم الإخوان، توقعت أن يكون عام 2013 عامًا للتمرد، وهو ما ذكرته في مجلة “نصف الدنيا” وصرّحت به في عدة برامج
أما في الوقت الحالي، فأرى أن هناك تغيرات فلكية قد تشير إلى تحولات سياسية، مثل ما قد يحدث في إيران مع انتقال كوكب أورانوس من برج الثور إلى الجوزاء.
ماذا يعني الحب والصداقة لـ عبير فؤاد؟
لا أستطيع العيش بدون حب,الصداقة الحقيقية تقوم على الصدق والفهم دون كلام، والثقة دون شك، وأحرص دائمًا على اختيار أصدقائي على هذا الأساس
كيف ترين علاقة الجمهور العربي بعلم الأبراج؟
الاهتمام موجود، لكنه يحتاج إلى وعي أكبر,هذا العلم له جذور قديمة في الحضارات، ومنها الحضارة المصرية القديمة، لكننا بحاجة إلى تقديمه بشكل علمي دقيق.
كيف تقضين وقتك بعيدًا عن الأبراج؟
وقتي في أغلبه مشغول بالعمل؛ إذ أحرص على دراسة الحالات الفلكية بشكل مستمر، إلى جانب إعداد الفيديوهات والكتابة في أكثر من موقع تابع لمؤسسة الأهرام.
وعلى الرغم من انشغالي، لدي اهتمامات أخرى قريبة إلى قلبي، من بينها كتابة الشعر، فقد نشرت لي قصائد في مجلة الكلية، كما عشت فترة في المملكة العربية السعودية، حيث نُشرت لي أعمال في عدد من الصحف والمجلات، منها مجلتا “هي” و”الرجل”.
وقد كتبت باللغة العربية الفصحى، وأحيانًا بالعامية، متأثرة بحبي للكلمة، وربما ورثت ذلك عن والدي الشاعر فؤاد لاشين، الذي كان أحد شعراء الإذاعة المصرية.
ما الهوايات التي تمنحك طاقة إيجابية؟
أنا أعشق الزراعة، خاصة زراعة الورد والفاكهة, ورغم أنني لا أُقبل كثيرًا على تناول الفاكهة، فإنني أحب زراعة بعض الأنواع مثل الفراولة والبطيخ والمانجو، وأجد في رعايتها متعة وراحة نفسية كبيرة.
حكمة تؤمن بها عبير فؤاد؟
أؤمن بعدة حكم شكلت رؤيتي للحياة، في مقدمتها مقولة الإمام علي بن أبي طالب
“اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً” فهي تلخص فلسفة التوازن بين السعي والعمل، وبين الإيمان واليقين.
كما أؤمن بما قاله الشاعر نزار قباني
“الحب الشامل يعني أن الحب في الأرض شيء من تخيلنا، وإن لم نجده اخترعناه” وهي مقولة تعكس إيماني بقوة،المشاعر وقدرة الإنسان على خلق المعنى في حياته
ما الذي تخافين خسارته؟
المرض وفقدان الصحة، لأن الصحة هي أساس كل شيء، كما أخاف من أن أكون في موضع احتياج للآخرين.
ما أكثر صفة تحبينها في عبير فؤاد؟
الصدق، مع الحرص على تجميل الحقائق دون تزييف، أي تقديم الحقيقة بروح إنسانية لا تجرح، وتحافظ في الوقت نفسه على جوهرها.
ما السر في قدرتكِ على خلق حالة من الألفة مع أشخاص تلتقينهم للمرة الأولى؟ وما سر الابتسامة التي لا تفارق وجهك؟
أنا بطبيعتي إنسانة بسيطة وغير متكلفة، وأؤمن أن ما يخرج من القلب يصل إلى القلب مباشرة.
أحرص دائمًا على نشر روح التفاؤل، حتى وإن كنت أمر ببعض المشكلات، لأن الآخرين ليس لهم ذنب في همومي. لا أحب أن أحمل أحدًا أعبائي، والحمد لله أشعر بالرضا والسعادة.
وكثيرًا ما كان يتواصل معي الناس عبر الخط الساخن ليخبروني أنني أمنحهم شعورًا بالطمأنينة، وهذا إحساس أحمد الله عليه وأشعر دائمًا أن الله معي 
كيف تتعاملين مع الحنين حين يطرق قلبكِ دون توقع؟
الحنين جزء لا يتجزأ من حياتي، فأنا دائمًا أشتاق لأبنائي بسبب سفرهم، وأتمنى أحيانًا لو يعود بهم الزمن ليكونوا صغارًا بجواري. كما أحنّ إلى أصدقائي القدامى وأفراد عائلتي الذين رحلوا. ولهذا السبب لا أحب الذهاب إلى البيت القديم، لأنه يرهقني نفسيًا في غياب من كانوا يملأونه بالحياة
كيف تصالح عبير فؤاد نفسها بعد خيبة أمل أو خذلان؟
أُصالح نفسي دائمًا بأنني لم أقصّر، وأنني تصرفت وفقًا لأخلاقي ومبادئي, أقول لنفسي إنني فعلت الخير، وضميري مرتاح، وأحمد الله أنه كشف لي حقيقة الأشخاص، فذلك في حد ذاته نعمة.
اذكري لنا موقفًا أعادكِ لطفولتكِ دون قصد؟
عندما ألتقي بأصدقاء المدرسة، نعود كما كنا أطفالًا، رغم أن لكل منا مكانته الكبيرة الآن، فمنا أساتذة جامعات ومديرون في مواقع مهمة، لكننا حين نجتمع مرتين شهريًا، نضحك ونتذكر أيامنا الجميلة وكأن الزمن لم يمر.
لو طلبنا منكِ وصف الحياة في جملة واحدة بعد كل ما مررتِ به من تجارب، ماذا تقولين؟
الحياة بالنسبة لي هي رحلة حب.. حب للأشياء، حب للعلم، حب لزوجي, وبشكل عام، أراها أحيانًا “مقلبًا كبيرًا” مليئًا بالمفاجآت.
ماذا تقولين لجمهورك الذي يتابع توقعاتك بشغف دائم؟
أوجه لهم كل الشكر والامتنان على دعمهم وثقتهم، فكل كلمة طيبة يكتبونها تمنحني طاقة إيجابية كبيرة، وترفع من معنوياتي، وتشجعني على الاستمرار وتقديم الأفضل دائمًا.
فى النهاية نشكر خبيرة علم الأبراج عبير فؤاد على هذا الحوار الأكثر من رائع متمنيين لها مزيد من النجاحات وتألق دائماً
وتبقى عبير فؤاد حالة إنسانية خاصة، استطاعت أن تترك أثراً حقيقياً في نفوس من يعرفونها ويتابعونها.
فهي نموذج للمرأة التي جمعت بين العلم والمشاعر، بين العقل الواعي والقلب النابض، فصنعت لنفسها مكانة لا تعتمد فقط على المعرفة، بل على الصدق والبساطة والقدرة على الوصول إلى الآخرين.


اترك تعليقاً