رئيس التحرير

الصحفي موسى صبري يتحدث عن إنجازات الزعيم عادل إمام في عيد ميلاده الـ86.. ويعلق على مهرجان كان وأزمات الوسط الفني

الإثنين 18-05-2026 15:23

حلّ الكاتب الصحفي الدكتور موسى صبري ضيفًا على برنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، مع الإعلامية نهاد سمير، للحديث عن تاريخ النجم الكبير عادل إمام، وذلك بمناسبة عيد ميلاده السادس والثمانين، حيث تناول أهم المحطات الفنية في حياة الزعيم عادل إمام، وإنجازاته الكبيرة في السينما والمسرح والدراما التلفزيونية، التي جعلت منه أحد أبرز رموز الفن في مصر والعالم العربي.

وحرص الصحفي موسى صبري على تهنئة الزعيم عادل إمام بعيد ميلاده، مؤكدًا في تصريحات إعلامية اليوم أن «الزعيم عادل إمام ممثل عبقري وحالة فنية استثنائية منفردة لم ولن تتكرر، فهو صاحب مدرسة خاصة يجيد فيها فن الإلقاء والتشخيص، كما أن كواليسه دائمًا ما تكون كوميدية مع الفنانين والإعلاميين والصحفيين، لإضفاء روح البهجة على طابع العمل».

وكشف موسى صبري عن موقف جمعه بالزعيم، موضحًا أنه أجرى معه حوارًا صحفيًا هاتفيًا عام 2015 عن مسلسل «أستاذ ورئيس قسم»، مشيرًا إلى أن الكواليس كانت مليئة بالكوميديا وروح الدعابة، وهو ما انعكس على طبيعة الحوار الصحفي الذي جمعهما.

وأكد موسى صبري أن أفلام عادل إمام ستظل محفورة في ذاكرة ووجدان السينما المصرية، مشيرًا إلى أن سر نجاحه الحقيقي يكمن في استمراريته وتربعه على عرش النجومية لأكثر من ستين عامًا، معتبرًا أنه أصبح رمزًا من رموز الفن والنجاح والاستمرارية، مثل محمد صلاح ومجدي يعقوب، اللذين حققا الشهرة والنجاح والاستمرارية لسنوات طويلة.

وأضاف أن فيلم البحث عن فضيحة يُعد الأبرز في مشوار عادل إمام السينمائي، خاصة أنه عرض في بداية السبعينيات من القرن الماضي، وكان بمثابة الانطلاقة الحقيقية لبزوغ نجمه في السينما، كما اعتبر مسرحية مدرسة المشاغبين واحدة من أبرز محطات نجاحه المسرحي.

وأشار موسى صبري إلى أن عادل إمام كتب شهادة نجاح لعدد كبير من النجوم الذين عملوا معه، من بينهم إلهام شاهين، ميرفت أمين، يسرا، داليا البحيري، خالد سرحان، وشريف منير، وغيرهم من الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بتجارب فنية ناجحة معه.

واستكمل موسى صبري حديثه مؤكدًا أن عادل إمام عبارة عن «أكاديمية في عالم التمثيل» يجب أن تُدرّس في المناهج، لأنه الممثل الوحيد الذي نجح في السينما والمسرح والتلفزيون، وحمل الفن على عاتقه لأكثر من ستين عامًا، كما يتمتع بكاريزما عالية ساهمت في استمرارية نجوميته، متحدثًا كذلك عن أوجه التشابه والاختلاف بينه وبين نجله الفنان محمد إمام في السينما والتلفزيون.

وتطرق موسى صبري خلال اللقاء إلى الحديث عن التواجد المصري والعربي في مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته التاسعة والسبعين، مؤكدًا أن هذا التواجد هدف إلى الترويج للسينما المصرية والعربية من خلال وجود الجناح المصري، والإنتاج المشترك، وتكريم النجم الكبير حسين فهمي داخل المهرجان، إلى جانب حضور رجل الأعمال سميح ساويرس.

وأضاف أن التواجد المصري والعربي استهدف أيضًا إقامة حلقات نقاشية حول ترميم الفيلم المصري وإحياء التراث السينمائي المصري، فضلًا عن وجود أفلام عربية من فلسطين مثل «البارح العين ما نامت»، والفيلم المغربي «لاماس»، إلى جانب مشاركة مؤسسة الدوحة القطرية للسينما، ووجود أحمد بدوي، مؤكدًا أن الحضور المصري والعربي كان مشرفًا للغاية.

كما تحدث موسى صبري عن ظهور الثنائي هشام جمال والفنانة ليلى أحمد زاهر على السجادة الحمراء، مؤكدًا أن ظهورهما كان مشرفًا، وأن إعلان خبر حملها يُعد ذكاءً فنيًا واستغلالًا لجماهيرية وشعبية المهرجان بصورة جميلة.

وعن حقيقة ارتباط الفنان أحمد العوضي بالفنانة يارا السكري، قال موسى صبري إن الخبر أصبح أقرب إلى الحقيقة بعد إعلان والد العوضي حقيقة الارتباط، لكن في الوقت نفسه لا يوجد تصريح رسمي من الفنان أحمد العوضي، مشيرًا إلى أن هناك ذكاءً فنيًا من العوضي بعدم البوح بذلك في الوقت الحالي، للاستفادة من حالة الجدل حول طبيعة العلاقة، موضحًا أن هذا الأمر كان متعارفًا عليه قديمًا في زمن أنور وجدي وليلى مراد، حين كان يتم إعلان الانفصال قبل عرض الأعمال الفنية بهدف الدعاية والبروباجندا.

وعن الجدل الذي أُثير حول فيلم أسد بطولة الفنان محمد رمضان، وخاصة ما يتعلق بمصطلح «الأفروسنتريك»، أوضح موسى صبري أن هذه منظمة تعني المركزية الإفريقية، نشأت في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف إيجاد طابع تاريخي وحضاري ممثل في الثقافة الإفريقية، ردًا على التهميش الذي فرضه الاستعمار على أفريقيا، إلا أن المخرج محمد دياب قام بتفنيد هذه الادعاءات مؤكدًا أن الفيلم تناول ظاهرة العبيد في مصر عام 1840.

وأشار أيضًا إلى استمرار هذه الظاهرة بعد عشرين عامًا من هذا التاريخ، وأن مخرج الفيلم عمل على ضبط الأحداث التاريخية الحقيقية خلال تلك الفترة، التي شهدت توافد العبيد إلى مصر من أفريقيا وكردفان وجورجيا والشركس، حتى حصلوا على حريتهم.

واختتم الناقد الفني موسى صبري حديثه بالتعليق على أزمة الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد الحكم عليه بالسجن خمس سنوات في فرنسا، مؤكدًا أن سعد أصبح مهددًا في مستقبله الغنائي، معربًا عن أمله في أن تمر الأزمة بخير، ومتوقعًا تقديم استئناف من محاميه خلال غضون عشرة أيام للخروج من هذه الأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *