رئيس التحرير

في العيد الـ36 للوحدة: “صالح” يدعو لإنقاذ اليمن حمايةً للهوية القومية من مشاريع التفتيت والارتهان

السبت 23-05-2026 11:56

كتبت : أسماء الحسيني 

في خطاب حمل أبعاداً قومية ووحدوية، شدد أحمد علي عبدالله صالح على أن الوحدة اليمنية تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية العربية لليمن، مؤكداً أن مشروع الـ22 من مايو لم يكن مجرد اتفاق سياسي عابر، بل محطة تاريخية جسدت إرادة اليمنيين في مواجهة التشطير والتبعية والتدخلات الخارجية.

وقال صالح، في كلمة بمناسبة العيد الوطني السادس والثلاثين للوحدة اليمنية، إن الحفاظ على وحدة اليمن مسؤولية وطنية وقومية، باعتبارها سداً منيعاً أمام مشاريع التقسيم والارتهان، ومعبّراً عن العمق العربي والتاريخي لليمن الموحد. وأضاف أن التحديات الراهنة التي تعصف بالبلاد، وفي مقدمتها الانقسام والصراعات الداخلية، فتحت المجال أمام التدخلات الأجنبية ومحاولات تفكيك الدولة الوطنية وإضعاف دور اليمن في محيطه العربي.

ودعا مختلف القوى السياسية والوطنية إلى تجاوز الخلافات الضيقة وفتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة الوطنية، من أجل استعادة مؤسسات الدولة وتوحيد الصف اليمني، بما يحفظ سيادة البلاد ووحدتها واستقلال قرارها بعيداً عن أي أجندات خارجية.

كما وجه انتقادات مبطنة لحالة الانقسام السياسي، مطالباً مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بالعودة إلى الداخل والعمل بروح الدولة الجامعة، مؤكداً أن شرعية أي سلطة تنبع من ارتباطها بالشعب وحضورها بين المواطنين، لا من التوازنات والمحاصصات.

وفي سياق حديثه عن مستقبل اليمن، أكد صالح أن البلاد تمتلك من الموارد والموقع الاستراتيجي والكفاءات البشرية ما يؤهلها لاستعادة دورها التاريخي عربياً وإقليمياً، إذا توفرت الإرادة الوطنية والإدارة المسؤولة، مشيراً إلى أن بناء الدولة يبدأ بتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية وترسيخ القانون وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية للمواطنين.

وترحم نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام على الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، واصفاً إياه بـ”صانع ومحقق الوحدة اليمنية”، إلى جانب جميع القيادات الوطنية التي أسهمت في ترسيخ الجمهورية والدفاع عن وحدة اليمن وهويته العربية.

وختم صالح خطابه بالتأكيد على أن اليمن سيبقى موحداً رغم كل التحديات، داعياً اليمنيين إلى التمسك بالوحدة الوطنية ورفض مشاريع الفرقة والتبعية، والعمل من أجل استعادة الدولة وحماية سيادة اليمن ومكانته في الأمة العربية.

رد واحد على “في العيد الـ36 للوحدة: “صالح” يدعو لإنقاذ اليمن حمايةً للهوية القومية من مشاريع التفتيت والارتهان”

  1. ارادة شعب ورهان وطن.. نداء الكرامة وموقف الاحرار (3)

    (خارطة الانقاذ الاقتصادي واستعادة مؤسسات الدولة)

    بقلم/ صدام العمار (يمني حر)

    باسم الله، ثم باسم الوفاء لتراب هذا الوطن الغالي والانتصار لاوجاع شعبة الصابر المغلوب على امره.

    ان القراءة والحلول الصادقة التي وضعها القائد الاخ احمد علي عبدالله صالح في خطابه التاريخي بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، لا تدع مجالا للمداراة او الوقوف في مناطق الحياد الرمادية؛ فقد وضع النقاط على الحروف، ورسم بمسؤولية رجل الدولة معالم الطريق لانتشال اليمن من مستنقع التشظي والانهيار المعيشي والسيادي الخانق. وحين يتحدث الكبار بلغة المسؤولية التاريخية، يصبح لزاما على الاحرار في الخنادق والميادين التقدم لتنفيذ ميثاق الكرامة وتحويل الرؤى السياسية الى برنامج عمل وطني يفرض منطق الدولة على الارض.

    ان الكلمة الصادقة التي اطلقها القائد أحمد علي عبدالله صالح حين اكد ان “اليمن ليس بلدا فقيرا”، هي القذيفة الفكرية التي تنسف زيف ومبررات ادوات الفوضى والكهنوت والارتهان؛ هؤلاء السماسرة الذين يتاجرون بآلام القضايا القومية للتغطية على محرقة “انقطاع الرواتب” وتجويع الشعب. الحقيقة التي يجب ان يعلمها كل يمني هي ان ثرواتنا ومواردنا السيادية وموانئنا تنهب وتباع في مزادات الفساد والمحاصصة الضيقة، بينما المواطن العزيز يقتات من ركام النفايات. ان استعادة هذه الموارد وادارتها برؤية رشيدة وتوجيهها فورا لصالح مرتبات الموظفين ليست مجرد مطلب اقتصادي، بل هي معركة وجودية وصمام امان لانقاذ السلم الاجتماعي واستعادة كرامة الانسان اليمني المستلبة.

    يا حراس المجد في كل قبيلة يمنية ابية، ويا رجال القوات المسلحة والامن الاوفياء:
    ان دعوة القائد لتوحيد المؤسسة العسكرية والامنية على اسس وطنية ومهنية، هي نداء لاستنهاض عقيدتكم القتالية التي بيعت في سوق النخاسة السياسي مقابل عمولات الفنادق والارتهان للخارج. يجب ان ندرك جميعا ان الاستقرار لا يصنعه الضعفاء، والوئام لا يحققه المترددون؛ بل يصنعه الاحرار الاقوياء الذين يلتفون حول قيادة شرعية تمتلك الخبرة والقبول لجمع الشتات، وتطهير المؤسسات من العصبيات الطائفية والمناطقية الضيقة. ان باسكم وقوتكم هما الدرع الحقيقي الذي سيحمي سيادة الوطن وجزره ومياهه الاقليمية، ويقطع يد العبث والتبعية الدخيلة.

    ان رهاننا اليوم على القائد احمد علي عبدالله صالح ليس تمجيدا عابرا، بل هو ايمان عميق بالمعمار الذي يمتلك مخطط البناء وسط هذا الركام، والقدرة على اعادة هيبة النظام والقانون والدبلوماسية المتزنة التي تعيد لليمن عمقه العربي الاصيل واستقلال قراره الوطني. لقد انتهى زمن الصمت والمداهنة، وبدأ زمن فرض ارادة الشعب؛ ولن يركع هذا الوطن للكهنوت السلالي ولا لاجراء الفوضى، وسيبقى اليمن جمهوريا موحدا مهابا بفضل تلاحم احراره وثبات شعبه العظيم.

    عاشت الجمهورية اليمنية حرة أبية موحدة .. والسيادة لليمن والأمان لشعبه الصابر العظيم، والنصر لكل الأحرار،
    والخزي والعار والذل والمهانة للجبناء والخونة والعملاء.

    #ارادة_شعب_ورهان_وطن
    #احمد_علي_عبدالله_صالح
    #اليمن_ليس_بلدا_فقيرا
    #استعادة_الراتب_والمؤسسات
    #النظام_والقانون
    #اليمن_الجمهوري
    #صدام_العمار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *