الشاعرة والاديبة الفلسطينية د.أحلام أبو السعود تكتب : فَتْحٌ..أُمُّ الجَمَاهِيرِ
السبت 13-06-2026 14:36
بقلم/ الشاعرة والأديبة
أحلام أبو السعود
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عَاصِفَةُ المَجْدِ مَنْ بِالحَقِّ قَدْ صَدَحَتْ …
وَأُمُّ الجَمَاهِيرِ يَوْمَ الرَّوْعِ قَدْ زَأَرَتْ
“فَتْحٌ” وَمَا زَالَ صَوْتُ الحَقِّ قَائِدَهَا …
مَشَاعِلٌ فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ قَد_ لَمَعَتْ
أُولَى الرَّصَاصِ غَدَتْ فِي “عَيْلَبُونَ” دَمَاً …
بِهِ شَرَارَةُ تَحْرِيرِ المَدَى سَطَعَتْ
مِنْ بَعْدِهَا طَلْقَةٌ فِي الرِّيحِ مَا هَدَأَتْ …
حَتَّى الحِجَارَةُ فِي السَّاحَاتِ قَدْ تَبِعَتْ
أُولَى الحِجَارَةِ هَبَّتْ نَحْوَ غَاصِبِهَا …
ثَوْرَاتُ شَعْبٍ بِحَبْلِ اللهِ قَدْ جُمِعَتْ
إِنَّا هُنَا وَثَرَى الأَقْصَى يُنَادِيَنَا …
كَيْفَ الرُّجُوعُ وَرُوحُ القُدْسِ قَدْ أُسِرَتْ؟
جِيلٌ يَثُورُ وَفِي أَضْلَاعِهِ لَهَبٌ …
وَرَايَةٌ فِي سَمَاءِ العِزِّ مَا خَضَعَتْ
وَفِي الجَزَائِرِ صَوْتُ الحَقِّ أَعْلَنَهَا …
دَوْلَاتُ مَجْدٍ بِعَيْنِ الشَّمْسِ قَدْ رُفِعَتْ
أَبُو عَمَّارٍ قَادَ الرَّكْبَ مُؤْتَزِرَاً …
بِثَوْرَةٍ فِي قُلُوبِ النَّاسِ قَدْ زُرِعَتْ
هُوَ المُؤَسِّسُ وَاليَاسِرُ الَّذِي بَقِيَتْ …
كُوفِيَّةٌ مِنْهُ فَوْقَ الهَامِ قَدْ وُضِعَتْ
هِيَ الرِّيَادَةُ وَالتَّارِيخُ يَشْهَدُهَا …
أُولَى الحَرَاكِ لِأَجْلِ الأَرْضِ قَدْ صَنَعَتْ
قَادَ التَّحَرُّرَ يَاسِرُنَا بِحِكْمَتِهِ …
فَأَلْهَمَ الأُمَمَ الكُبْرَى بِمَا طَبَعَتْ
أُمُّ الجَمَاهِيرِ مَا كَلَّتْ عَزَائِمُهَا …
فِي كُلِّ شِبْرٍ بِحُبِّ النَّاسِ قَدْ سَكَنَتْ
مَاضُونَ خَلْفَ خُطَى اليَاسِرْ وَثَوْرَتِهِ …
فَالنَّصْرُ آتٍ وَنَارُ الحَقِّ مَا انْطَفَأَتْ
عَهْدَاً عَلَيْنَا وَمَا ضَاعَتْ مَبَادِئُنَا …
حَتَّى نَرَى الرَّايَةَ العَلْيَاءِ قَدْ رُفِعَتْ


اترك تعليقاً