رئيس التحرير

الشاعرة الفلسطينية د . أحلام أبو السعود تشدو…🌙🕊️ على خُطى الهجرة… يمضي أهلُ الحقّ 🕊️🌙

الثلاثاء 16-06-2026 19:19

✍️ بقلم: د. أحلام أبو السعود

💎💎💎💎💎💎💎💎💎

يا هِجْرَةَ الهادي التي خَلَّدْتِ في

سِفْرِ الزمانِ ملاحمَ الإيمانِ

سارَ النبيُّ وفي الفؤادِ يقينُهُ

أنَّ الإلهَ مؤيِّدُ الإنسانِ

ما لانَ رغمَ الأذى، ولا خضعَ الذي

أهدى البريّةَ أصدقَ البرهانِ

تركَ الديارَ وقلبُهُ متعلِّقٌ

بمكَّةَ الغرَّاءِ والأوطانِ

لكنَّهُ آمنَ بأنَّ رسالةً

تسمو على الآلامِ والأحزانِ

فمضى يُشيِّدُ بالثباتِ حضارةً

وتألَّقَ الإسلامُ في الأكوانِ

واليومَ شعبُ فلسطينٍ على خُطاهُ

يمضي بثابتِ عزمِهِ الربّاني

جُرِّدَ من بيتٍ ومن أحبابِهِ

لكنَّهُ لم يبعْ هوى الأوطانِ

وتكسَّرتْ فوقَ الجراحِ مآربٌ

وبقيَ الحقُّ العظيمُ السامي

كم هدَّموا داراً وكم سفكوا دماً

وظنوا بأنَّ الخوفَ خيرُ رهانِ

لكنَّ زيتونَ البلادِ شهادةٌ

أنَّ الجذورَ عصيَّةُ النسيانِ

غزَّةُ الصابرةُ التي في صبرِها

عجبٌ يُحيِّرُ سائرَ الأذهانِ

تُعطي الدروسَ بأنَّ شعباً مؤمناً

لا ينحني مهما تعاظمَ جاني

فجرُ الكرامةِ قادمٌ لا شكَّ في

وعدِ الإلهِ وعزَّةِ القرآنِ

وسيبزغُ النورُ المبينُ لأمَّةٍ

روَّتْ ثرى الأوطانِ بالعرفانِ

سيظلُّ شعبُ فلسطينٍ شامخاً

كالطودِ بينَ الشدَّةِ والطوفانِ

ويظلُّ يكتبُ في الترابِ حكايةً

عنوانُها: حقٌّ مدى الأزمانِ

فإذا سألتمْ كيفَ يبقى صامداً؟

فالصبرُ زادُ المؤمنِ الربّاني

وإذا سألتمْ عن نهايةِ دربِهِ

فالنصرُ وعدُ اللهِ الآتي

🌿 سلامٌ على أرضِ الرسالاتِ والبطولات، وسلامٌ على شعبٍ سار على دربِ الصابرين، مؤمناً بأنَّ الحقَّ لا يموت، وأنَّ الفجرَ مهما تأخر لا بدَّ أن يولد من رحمِ الظلام. 🌿🇵🇸

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *