مفاجأة في تحقيقات النيابة حول واقعة مستشفى الشاطبي الجامعي
الأربعاء 17-06-2026 15:34
كشفت تحقيقات النيابة العامة عن مفاجآت مدوية وغير متوقعة في واقعة الادعاءات المثارة حول مستشفى الشاطبي الجامعي، والتي شغلت الرأي العام مؤخراً. وأوضحت التحقيقات تفاصيل جديدة تبدد الكثير من الغموض المحيط بالواقعة وتضع النقاط على الحروف.
أظهرت التحقيقات الرسمية أن السيدة صاحبة الادعاءات لم تعمل في المستشفى سوى لعدة أشهر فقط كطبيبة امتياز. وأكدت السجلات أن علاقتها بالمستشفى انقطعت تماماً منذ 6 سنوات، وهي لا تمارس مهنة الطب حالياً بأي شكل من الأشكال.
أفادت التحقيقات بأن المذكورة تعاني من مرض نفسي مزمن، وتخضع لبرنامج علاج وتتعاطى العقاقير النفسية بانتظام. وبحسب اعترافاتها، فإن كتابة المنشور جاءت نتيجة “شحنة عاطفية زائدة” تأثرت بها بعد قراءتها لتدوينات نشرتها بعض السيدات على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لا تعرف أولئك السيدات شخصياً ولم تتأكد من صحة الوقائع التي ادعتها في منشورها.
وفجرت التحقيقات مفاجأة أخرى، حيث أقرت المذكورة بأنها لا تتذكر أي شخص أو طبيب خلال فترة عملها القصيرة بالمستشفى. وأرجعت ذلك إلى قلة خبرتها الطبية آنذاك، مما تسبب في عدم قدرتها على التفرقة بين إجراءات الكشف والفحص الطبي المعتادة، وبين ما توهمت وادعت كونه تحرشاً.
واختتمت أقوالها بالتشديد على أنها لم تكن تقصد الإساءة إلى المستشفى أو الطاقم الطبي أو أي شخص بعينه. وأوضحت أن هدفها الأساسي كان توعية المريضات بإجراءات العلاج المتبعة داخل المستشفى، وذلك لتجنب وقوعهن في نفس اللبس وسوء الفهم الذي تعرضت له.


اترك تعليقاً