أنس محمد الخطيب.. حين تصبح التغذية علمًا وكمال الأجسام منهج حياة
الإثنين 29-06-2026 17:58
كتب: احمد زينهم
لم يعد الحديث عن كمال الأجسام مقتصرًا على الأوزان والحديد، بل تجاوزه إلى علم قائم بذاته اسمه “التغذية الرياضية”، وهنا يبرز اسم أنس محمد الخطيب، الذي استطاع أن يجمع بين صالة التدريب وطاولة الطعام في معادلة واحدة.
أنس لا يقدم نفسه كمدرب أجسام فقط، بل كمن يفك المعادلة التي يجهلها كثيرون، كيف يتحول الغذاء إلى عضلة، والعضلة إلى أداء، والأداء إلى نمط حياة مستدام.
في مساره، يرى أن الخطأ الأكبر الذي يقع فيه المبتدئ هو الفصل بين التمرين والأكل. فالأول بلا الثاني لا يبني شيئًا، والثاني بلا الأول يتحول إلى وزن زائد.
ولذلك كانت رسالته واضحة: “الجسم يُبنى في المطبخ قبل أن يُنحت في الصالة”، وهي عبارة اختصر بها سنوات من التجربة، حيث لاحظ أن كثيرين يتدربون بجد، لكن نتائجهم تتوقف عند باب الثلاجة.
أنس محمد الخطيب ركّز على مبدأ مهم في تغذية لاعب كمال الأجسام، التوازن بين الكمية والنوعية والتوقيت، فالبروتين وحده لا يكفي، والكربوهيدرات ليست عدوًا، والدهون ليست جريمة. المسألة كلها في “متى” و”كم” و”كيف”.
بهذا الفهم، أصبح أنس صوتًا مختلفًا في الوسط الرياضي، صوت لا يبيع أوهامًا، بل يشرح كيف أن كمال الأجسام ليس موسمًا، بل التزامًا يوميًا يبدأ من أول لقمة.


اترك تعليقاً