شاهد بالفيديو … اليوم العالمي للصداقة.. رسالة أممية لتعزيز السلام وبناء جسور التفاهم تعليق شيرين الشافعى
الخميس 30-07-2026 12:58
تتجاوز الصداقة حدود العلاقات الشخصية لتصبح إحدى القيم الإنسانية التي تسهم في نشر ثقافة السلام وتعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات. ومن هذا المنطلق، يحتفل العالم في الثلاثين من يوليو من كل عام بـ«اليوم العالمي للصداقة»، تأكيدًا لأهمية الروابط الإنسانية في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وتعاونًا.
وتناول برنامج «هذا الصباح» بقناة النيل للأخبار تقريرًا استعرض فيه أبعاد هذه المناسبة الدولية، التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2011، انطلاقًا من إيمانها بأن الصداقة بين الشعوب والدول والثقافات والأفراد تمثل ركيزة أساسية لدعم السلام وتعزيز الحوار والتقارب بين المجتمعات.
وأوضح التقرير أن فكرة الاحتفاء باليوم العالمي للصداقة تعود إلى عام 1958، عندما اقترحت «حملة الصداقة العالمية» في باراجواي تخصيص يوم للاحتفاء بهذه القيمة الإنسانية، قبل أن تعتمدها الأمم المتحدة رسميًا بعد عقود، اعترافًا بالدور الذي تؤديه الصداقة في مد جسور التواصل وترسيخ التفاهم بين الأمم.
وأشار التقرير إلى أن الأمم المتحدة تحرص على إشراك الشباب في إحياء هذه المناسبة، باعتبارهم شركاء في صناعة المستقبل، من خلال تشجيع المبادرات والأنشطة التي تعزز الحوار واحترام التنوع الثقافي، وتدعم قيم التعاون والتعايش.
كما تناول التقرير تأثير التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي على مفهوم الصداقة، موضحًا أنه رغم اتساع نطاق العلاقات الرقمية، فإن الصداقة الحقيقية تظل قائمة على الثقة والوفاء والدعم المتبادل، وهي قيم تمنح العلاقات الإنسانية عمقها واستمرارها.
وأكد التقرير أن اليوم العالمي للصداقة يمثل مناسبة لتجديد الدعوة إلى ترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعاون، باعتبارها من أهم الأسس التي تسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتماسكًا.
ويعتمد برنامج «هذا الصباح» بقناة النيل للأخبار على نخبة من الإعلاميين، برئاسة الإعلامي أسامة راضي رئيس القناة، وإشراف علي عبد الصادق مدير البرامج. التقرير من إعداد سمر صلاح، ومونتاج عطية أحمد، وتعليق شيرين الشافعي.


اترك تعليقاً