ترحيب روسي بمشاركة مصر بالمهرجان العالمي للشباب في روسيا
السبت 05-09-2026 15:01
كتبت : حنان الليمونى
استضاف البيت الروسي بالقاهرة، في الثاني من سبتمبر الجاري، لقاءً جمع عدداً من أعضاء الوفد المصري المشارك في فعاليات المهرجان الدولي للشباب 2026، المقرر إقامته بمدينة يكاترينبورج الروسية خلال الفترة من 11 إلى 17 سبتمبر الجاري.
ويجمع المهرجان هذا العام نحو 10 آلاف شاب وشابة من 190 دولة، في إطار فعالية دولية تهدف إلى تعزيز التواصل بين الشباب من مختلف دول العالم، وفتح مساحات لتبادل الخبرات والأفكار والتعاون في المجالات المهنية والمجتمعية المختلفة.
ويأتي المهرجان في نسخته الحالية بتشكيل جديد للوفود الأجنبية، يعتمد على مبدأ التخصص النوعي بما يتيح مشاركة ممثلين عن مجالات مهنية ومجتمعية متنوعة، إلى جانب توفير فرص للتواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين.
وخلال اللقاء، التقى د. فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر ، بأعضاء الوفد المصري، حيث استعرض أبرز محاور برنامج المهرجان والفعاليات المقرر تنظيمها، مؤكداً أهمية هذا النوع من الفعاليات في تعزيز الحوار والتواصل بين الشباب من مختلف الدول، وتبادل الخبرات والرؤى حول المشروعات والمبادرات الشبابية.

من جانبها، قدمت أوكسانا حسب النبي، رئيسة نادي الشباب بالبيت الروسي بالقاهرة، شرحاً حول الجوانب التنظيمية للرحلة، وبرنامج الإقامة، وأهم الاستعدادات المتعلقة بمشاركة الوفد المصري في فعاليات المهرجان.
كما شارك عدد من الشباب المصريين ممن سبق لهم حضور المهرجان العالمي للشباب 2024 تجاربهم مع أعضاء الوفد الجديد، متحدثين عن مشاركتهم في فعاليات المهرجان بمدينة سوتشي، وما أتاحته التجربة من فرص للتواصل مع شباب من مختلف دول العالم، والتعرف على تجارب ومبادرات دولية، إلى جانب تطوير عدد من الأفكار والمشروعات من خلال اللقاءات والتعاون الذي نشأ خلال المهرجان.
وفي ختام اللقاء، أشار د.فاديم زايتشيكوف إلى أن البيت الروسي بالقاهرة سيعقد، عقب عودة أعضاء الوفد المصري من يكاترينبورج، لقاءً خاصاً معهم، لإتاحة الفرصة أمامهم لاستعراض تجاربهم وانطباعاتهم عن المشاركة، ومناقشة أبرز نتائج المهرجان واللقاءات التي شهدتها الفعاليات، إلى جانب التعرف على آفاق التعاون والمشروعات التي قد تنشأ عن هذه المشاركة الدولية.
ويأتي اللقاء في إطار الاستعدادات لمشاركة الشباب المصري في إحدى الفعاليات الدولية التي تجمع ممثلين عن أجيال شابة من دول وثقافات ومجالات مهنية مختلفة، بما يعزز فرص الحوار وتبادل الخبرات والتواصل الدولي.


اترك تعليقاً