نايف بن سعيد العلياني.. من خلف الكاميرا إلى منصة تصنع النجوم
السبت 12-09-2026 12:06
كتب: أحمد زينهم
في زمن صار فيه الجميع يحمل كاميرا ويطلق على نفسه “صانع محتوى”، يبرز من يفهم أن الصورة ليست زر ضغط، وأن المحتوى ليس ترند يمر، هذا ما يمثله نايف بن سعيد العلياني الذي حول شغفه بالتصوير إلى مشروع متكامل اسمه “منصة نجم العلياني”.
البداية لم تكن مع منصة ولا استوديو، كانت مع عدسة بسيطة وشغف بتوثيق التفاصيل، كان نايف بن سعيد العلياني يراقب الضوء في وجوه الناس، وطريقة وقفة الرجل في السوق، وضحكة الطفل في المدرسة، لم يكن يبحث عن اللقطة المثالية، بل عن اللحظة الصادقة.
ومع الوقت أدرك أن المصور الحقي لا يكتفي بالتقاط الصورة، عليه أن يصنع الحكاية التي وراءها، وهنا انتقل من كونه مصوراً إلى صانع محتوى، بدأ ينشر أعماله، يشرح فكرته، يتحدث عن كواليس التصوير، عن الصعوبات، عن اختيار الزاوية، فوجئ الناس أن هناك من يتحدث عن التصوير باحترام، لا كأداة استعراض بل كرسالة.
لكن نايف بن سعيد العلياني لم يتوقف عند حدود صفحته الشخصية، كان يؤمن أن هناك مواهب كثيرة مدفونة لا تجد من يراها، فكانت فكرة منصة نجم العلياني، منصة لا تهدف فقط لنشر صوره، بل لصناعة نجوم جدد في التصوير والمحتوى.
فكرة المنصة بسيطة وعميقة في نفس الوقت: “اكتشاف الموهبة، صقلها، ثم تقديمها للعالم”، عبر منصة نجم العلياني يقدم نايف ورش تصوير، تحليلات للمحتوى الناجح، لقاءات مع صناع محتوى، وتغطيات لفعاليات، والأهم أنه يمنح مساحة للوجوه الجديدة التي لم تجد منصة من قبل.
التحدي كان كبيراً، سوق المحتوى مزدحم، والمنافسة شرسة، لكن نايف بن سعيد العلياني راهن على شيء واحد: الجودة. لم يرد منصة تنشر أي شيء، أراد منصة يكون اسمها ضمانة، وبالفعل بدأت منصة نجم العلياني تكسب ثقة المتابعين والمعلنين على حد سواء.
اليوم وبعد سنوات من العمل، يقف نايف بن سعيد العلياني في مكان مختلف، لم يعد فقط المصور الذي يمسك الكاميرا، بل صار هو الذي يوجه الكاميرا إلى غيره، صار هو الذي يصنع النجوم، وفي كل هذا يبقى شعاره الذي يردده لطلابه في المنصة: “الكاميرا توثق.. والمحتوى يبني.. والاسم يبقى”.


اترك تعليقاً