رئيس التحرير

ماهر منصور: التكنولوجيا تعيد تشكيل مستقبل قطاع التشييد والبناء في مصر

الأحد 27-09-2026 12:02

كتب: أحمد زينهم

أكد ماهر منصور أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا متزايد الأهمية في قطاع التشييد والبناء، مشيرًا إلى أن الشركات التي تستثمر في الحلول الرقمية يمكنها تطوير أساليب التخطيط والتنفيذ والمتابعة.

وأوضح أن استخدام التكنولوجيا لا يقتصر على مرحلة التصميم، وإنما يمكن أن يمتد إلى إدارة المشروع ومتابعة نسب الإنجاز وإدارة الموارد والمعدات والمواد.

وأشار إلى أن الأدوات الرقمية الحديثة تساعد فرق العمل على الوصول إلى المعلومات بصورة أسرع، الأمر الذي يمكن أن يدعم اتخاذ القرارات وتقليل الأخطاء الناتجة عن نقص البيانات أو تأخرها.

وأضاف ماهر منصور أن نماذج التصميم الرقمية أصبحت من الأدوات المهمة في المشروعات الكبيرة، لأنها تساعد على اكتشاف بعض التعارضات الفنية قبل الوصول إلى مرحلة التنفيذ.

وأكد أن التحول الرقمي يحتاج إلى استثمار في العنصر البشري، موضحًا أن استخدام التكنولوجيا يتطلب تدريب المهندسين والفنيين والإداريين على الأدوات الحديثة.

ويرى أن التكنولوجيا يمكن أن تساعد أيضًا في تحسين إدارة التكاليف، من خلال متابعة الموارد ومعدلات الاستهلاك والتغيرات التي تطرأ على مراحل التنفيذ.

وأشار إلى أن استخدام البيانات في تحليل أداء المشروعات يمكن أن يوفر للشركات معلومات تساعدها على تطوير عملياتها والاستفادة من الخبرات السابقة.

وشدد على أن التكنولوجيا ليست بديلًا عن الخبرة البشرية، وإنما أداة يمكن أن تساعد العاملين في القطاع على اتخاذ قرارات أكثر دقة.

ولفت إلى أهمية استخدام التقنيات الحديثة في عمليات الصيانة وإدارة المباني بعد الانتهاء من التنفيذ، خصوصًا في المشروعات الكبيرة والمجمعات متعددة الاستخدامات.

وأضاف أن السنوات المقبلة يمكن أن تشهد توسعًا أكبر في استخدام الحلول الذكية داخل المباني والمدن، وهو ما يفتح مجالات جديدة أمام شركات التكنولوجيا والمقاولات والاستشارات الهندسية.

وأكد ماهر منصور أن التطوير التكنولوجي يجب أن يكون مرتبطًا باحتياجات المشروع الفعلية، وليس مجرد استخدام التكنولوجيا بهدف مواكبة الاتجاهات.

واختتم بالتأكيد على أن مستقبل قطاع البناء في مصر سيجمع بصورة متزايدة بين الخبرة الهندسية التقليدية والحلول الرقمية الحديثة، وأن الاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا يمكن أن يرفع كفاءة المشروعات ويدعم قدرتها على المنافسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *