شاهد بالفيديو | القهوة.. من حبة صغيرة إلى حكاية تجمع العالم بصوت شيرين الشافعي
الخميس 01-10-2026 20:46
فنجان صغير، لكن خلفه حكاية تمتد عبر القارات؛ من مزارع البن، حيث تبدأ رحلة الحبة، إلى المقهى والبيت ومائدة العائلة، حيث تتحول القهوة إلى لحظة يومية تحمل مذاقا وذكريات ولقاءات.
وفي الأول من أكتوبر من كل عام، يحتفي العالم باليوم العالمي للقهوة، في مناسبة تلقي الضوء على واحد من أكثر المشروبات انتشارا، وعلى الرحلة التي تقف خلف كل فنجان، والأشخاص الذين يشاركون في إنتاجه وتجهيزه وتقديمه.
القهوة.. حكاية تبدأ من الحبة
وتناول برنامج “هذا الصباح” بقناة النيل للأخبار تقريرا عن اليوم العالمي للقهوة، استعرض خلاله رحلة هذا المشروب من مزارع البن إلى الفنجان، وتنوع طرق إعداده واختلاف مذاقاته، إلى جانب ارتباطه بعادات وثقافات متعددة حول العالم.
وتختلف علاقة الناس بالقهوة؛ فمنهم من يرتبط بها مع بداية الصباح، ومنهم من يفضلها في أوقات الراحة، بينما يبحث آخرون عن تجربة أنواع مختلفة من حبوب البن وطرق تحضيرها، لتصبح القهوة بالنسبة إليهم مساحة لاكتشاف مذاقات جديدة.
رحلة عبر التاريخ
وتشير الروايات والمصادر التاريخية إلى أن أصول القهوة تعود إلى إثيوبيا، قبل أن تنتقل إلى اليمن، حيث بدأت زراعتها وتحضيرها كمشروب في القرن الخامس عشر تقريبا، ثم انتشرت تدريجيا إلى مناطق مختلفة حول العالم.
ومع اتساع انتشارها، أصبحت القهوة جزءا من ثقافات متنوعة، واكتسبت مكانة خاصة في المجتمعات التي ارتبطت بها بعادات الضيافة واللقاء والتواصل.
وفي العالم العربي، ارتبطت القهوة بالكرم وحسن استقبال الضيف، بينما أصبحت المقاهي في مناطق مختلفة من العالم مساحات للقاء والحوار والتفاعل الاجتماعي والثقافي.
قطاع اقتصادي عالمي
ولا تقتصر أهمية القهوة على كونها مشروبا يحظى بشعبية واسعة، إذ تمثل صناعة القهوة مصدرا للدخل لملايين الأشخاص المشاركين في مراحل إنتاجها وتجهيزها وتداولها.
وتعد البرازيل من أبرز الدول المنتجة للقهوة عالميا، فيما تنتشر زراعتها في عدد كبير من الدول، لتشكل سلسلة اقتصادية تبدأ من المزارع وتمتد إلى عمليات التجفيف والتحميص والطحن والتعبئة والتقديم.
ومن هنا يأتي اليوم العالمي للقهوة ليضيء على هذه الرحلة المتكاملة، ويذكر بالدور الذي يؤديه المزارعون والعاملون في مختلف مراحل صناعة القهوة، وصولا إلى الفنجان الذي يصل إلى المستهلك.
فنجان يجمع الناس
أصبحت القهوة لدى كثير من الشعوب جزءا من تفاصيل الحياة اليومية، تحمل معها لحظات من الهدوء واللقاء، وقد تكون سببا في اجتماع الأصدقاء أو العائلة حول مائدة واحدة.
ولهذا، فإن الاحتفاء باليوم العالمي للقهوة يتجاوز الاحتفاء بمشروب مفضل لدى الملايين، ليقدم صورة عن ثقافات وعادات واقتصادات وحكايات إنسانية ارتبطت بهذا المشروب عبر الزمن.
من الحبة تبدأ الرحلة، وبالفنجان تكتمل الحكاية، لتظل القهوة واحدة من المشروبات التي استطاعت أن تجمع بين المذاق والثقافة والعمل واللقاء الإنساني.
ويعتمد برنامج “هذا الصباح” بقناة النيل للأخبار على نخبة من الإعلاميين برئاسة أسامة راضي رئيس القناة، وإشراف علي عبد الصادق مدير البرامج، ورؤية وإعداد سمر صلاح، ومونتاج عطية أحمد، وتعليق صوتي شيرين الشافعي.


اترك تعليقاً