رحمة محسن تعلنها صريحة أنا الخسارة… من مطربة الألوان الشعبية إلى نجمة تراهن على الدراما والتمثيل
الثلاثاء 06-10-2026 13:14
كتب : اسماعيل بدوى
تواصل الفنانة رحمة محسن تثبيت خطواتها في الساحة الفنية بخطوات متسارعة بعدما استطاعت خلال فترة قصيرة أن تصنع لنفسها حضورًا لافتًا لدى الجمهور سواء من خلال الأغاني أو من خلال تجربتها الأولى في عالم التمثيل
وتأتي أغنيتها الجديدة «أنا الخسارة» لتعلن عن مرحلة مختلفة في مشوار رحمة محسن حيث اختارت أن تبتعد نسبيًا عن الأجواء الشعبية التي ارتبط بها جانب كبير من أعمالها وتتجه إلى اللون الدرامي الذي يعتمد بصورة أكبر على الإحساس والتعبير عن الوجع والمشاعر
«أنا الخسارة» جاءت من كلمات أحمد المالكي وألحان محمدي وتوزيع هشام البنا وتعد أولى أغنيات ألبومها الجديد «ملوش تاني» الذي يمثل أول ألبوم غنائي كامل في مشوارها الفني ويضم 8 أغنيات متنوعة
واللافت أن رحمة لم تكتف بتقديم أغنية جديدة لكنها حرصت على الظهور بصورة مختلفة أيضًا حيث ظهرت في بوستر الأغنية وفي الكليب بإطلالة جديدة تعكس رغبتها في تقديم شخصية فنية أكثر تنوعًا وعدم حصر نفسها في لون غنائي واحد
وبعد طرح «أنا الخسارة» دخلت الأغنية قائمة ترند يوتيوب وحققت تفاعلًا ملحوظًا على منصات الاستماع ومواقع التواصل الاجتماعي وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي أصبحت تحظى به رحمة محسن في الفترة الأخيرة
رحمة محسن لم تكن بعيدة عن الدراما خلال الفترة الماضية فقد شاركت في موسم رمضان 2026 بمسلسل «علي كلاي» بطولة أحمد العوضي وخاضت من خلاله تجربتها الأولى في التمثيل
وكان أحمد العوضي هو صاحب ترشيح رحمة للمشاركة في العمل حيث تحدثت عن دعمه لها خلال التجربة مؤكدة أنه شجعها وجعلها أكثر ثقة بنفسها
ولم يكن حضور رحمة في «علي كلاي» مجرد تجربة تمثيلية عابرة حيث ارتبط اسمها بالموسيقى والغناء داخل المسلسل وقدمت مجموعة من الأغاني التي لاقت انتشارًا واسعًا من بينها «درويلة» و«الشيلة وقعت» و«يوم جدع» و«نبح الصوت»
كما حققت أغاني «علي كلاي» حضورًا قويًا على منصات الاستماع والمشاهدة حيث حصدت رحمة محسن أربعة مراكز دفعة واحدة ضمن قائمة الأكثر استماعًا ومشاهدة عبر YouTube Music وفق ما نشرته تقارير صحفية عقب عرض المسلسل
وقبل ذلك قدمت رحمة عددًا من التجارب الغنائية التي ساهمت في تكوين هويتها الفنية من بينها «اسند ضهرك» و«حفلة تنكرية» التي شاركت فيها مع أحمد العوضي إضافة إلى «غول الأصول» من مسلسل «فهد البطل» ثم جاءت أغنية «سر وجعنا» التي قدمتها مع المطرب التونسي نوردو ضمن فيلم «إذما»
وهكذا تبدو رحمة محسن أمام مرحلة جديدة عنوانها الأساسي التنوع
فهي لم تعد تعتمد فقط على اللون الشعبي الذي عرفها الجمهور من خلاله لكنها تتحرك بين الأغنية الشعبية والأغنية الدرامية وأغاني الأعمال الدرامية وصولًا إلى التمثيل وهو ما يمنح تجربتها مساحة أكبر للتطور وإثبات قدرتها على تقديم أكثر من وجه فني
ويبقى السؤال هل تكون «أنا الخسارة» مجرد أغنية جديدة في مشوار رحمة محسن أم أنها بالفعل بداية مرحلة مختلفة تعيد تقديمها للجمهور بصورة جديدة؟
المؤشرات الأولى بعد طرح الأغنية تقول إن رحمة محسن اختارت أن تخوض المرحلة المقبلة بثقة أكبر وأن تراهن على التنوع بدلًا من البقاء في منطقة فنية واحدة
والأيام المقبلة وحدها ستكشف إلى أين يمكن أن تصل هذه التجربة


اترك تعليقاً