طوفان غضب شعبي أمام السفارة الهولندية بالقاهرة
الإثنين 12-10-2026 14:50
هيثم طواله: لا لدعم الإرهاب و لا لحماية المجرمين الفارين من العدالة
في مشهد وطني مهيب يهز الجدران الدبلوماسية ويوقظ الضمائر الغائبة، انتفض الشعب المصري العظيم في هبة وطنية عارمة لم تعرف التردد، ليقف طوفان من الغضب الشريف أمام مقر السفارة الهولندية في قلب القاهرة. لم تكن مجرد وقفة عادية، بل كانت زلزالا جماهيريا مدويا يوجه رسالة حاسمة ولا تقبل التأويل: مصر خط أحمر، ودعم الإرهاب واحتضان المجرمين خطيئة لا تسقط بالتقادم ولا تغتفر!
أكدت جبهة شباب الصحفيين أن هذه الانتفاضة الشعبية العارمة جاءت لتفضح الوجه القبيح والسياسات المزدوجة التي تبنتها الحكومة الهولندية مؤخراً؛ بعد أن تورطت في دعم واحتضان عناصر إرهابية هاربة، وتوفير الملاذ الآمن لمن لطخت أيديهم بدماء الأبرياء، في تحد سافر لكل الأعراف الدولية ومواثيق مكافحة الجريمة والإرهاب العابر للحدود.
“لافتات تنطق بالحق وصوت يعلو فوق الحصانة”
قال هيثم طواله رئيس الجبهة في بيان صحفي اليوم
تحت سماء القاهرة الأبية، رفعت الجماهير الغاضبة لافتات مدوية هزت وجدان كل من شاهدها، وحملت في طياتها أسئلة مشروعة تضع العواصم الأوروبية في قفص الاتهام:
“أين العدالة؟ وأين البطل أحمد ناصر؟”.. صرخة حق تردد صداها في الشوارع والميادين، تطالب بكشف الحقيقة الكاملة وتعرية المؤامرات الخبيثة.
“لا لدعم الإرهاب.. لا لحماية المجرمين”.. عبارات نارية حاسمة تؤكد أن مصر لا تساوم على أمنها القومي ولا تفرط في حقوق أبنائها الأبطال.
اضاف طواله:
رسائل صارخة تفضح سقوط الأقنعة الغربية التي تتشدق زوراً بحقوق الإنسان، بينما تفتح أبوابها الفولاذية للمخربين والقتلة والإرهابيين الفارين من وجه العدالة.
رسالة مصر الكبرى: السيادة الوطنية فوق كل اعتبار
لقد أثبت المصريون اليوم مجدداً أنهم الحصن المنيع والدرع الواقي لهذا الوطن. إن الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الهولندية لم تكن مجرد رد فعل غاضب، بل هي إعلان استراتيجي واضح بأن محاولات العبث بالأمن المصري أو ترويع استقرار المجتمع ستواجه بصخرة صلبة من الوعي الشعبي والوطني الجارف.
أشار رئيس الجبهة إلي انه
على الحكومة الهولندية ومن يسير في فلكها أن يدركوا جيداً: زمن الوصاية قد ولى، ومصر اليوم بقيادتها وجيشها وشعبها لا تقبل الضيم، ولا تترك حق أبنائها، وتعرف جيداً كيف تلقن كل متآمر درساً لا ينسى في سيادة الدول وكرامة الشعوب!
فهل تصل الرسالة إلى من يهمهم الأمر في أمستردام، أم يستمر الغباء السياسي في رهان خاسر ضد إرادة ملايين الأحرار؟


اترك تعليقاً