الشباب العربي” : تصريحات الرئيس السيسي بشأن أمن السعودية تعكس عمق العلاقات التاريخية وأصالة المواقف العربية
الأحد 18-10-2026 14:22
” الشباب العربي” : تصريحات الرئيس السيسي بشأن أمن السعودية تعكس عمق العلاقات التاريخية وأصالة المواقف العربية
كتبت: أمل محمد أمين
أكد مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة برثاسة السفيرة مشيرة غالي ، عن بالغ تقديره واعتزازه بالتصريحات التي أدلى بها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بشأن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، مؤكداً أن هذه المواقف الأخوية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وتجسّد المعنى الحقيقي للتضامن العربي ووحدة المصير.
وأكد المجلس ،في بيان اليوم الأحد، أن تصريحات الرئيس السيسي تمثل موقفاً عربياً مسؤولاً، ورسالة واضحة بأن أمن المملكة العربية السعودية ليس شأناً سعودياً فحسب، بل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأن المساس بسيادتها واستقرارها يمثل تهديداً لأمن المنطقة بأسرها.
كما ثمّن المجلس ما عبّر عنه الرئيس السيسي من وفاء وتقدير للمواقف التاريخية المشرفة التي قدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت دعماً لجمهورية مصر العربية في مراحل دقيقة من تاريخها، موكداً أن الاعتراف بالجميل شيمة القادة العظماء، وأن المواقف الأصيلة لا تمحوها السنوات ولا تغيّرها الظروف.
وأكد المجلس أن العلاقات المصرية- السعودية ليست تحالف مصالح عابرة، بل شراكة مصير صنعتها المواقف، ورسّخها التاريخ، وحفظتها الشعوب، فحين تقف مصر إلى جانب السعودية، فإنها تؤكد حقيقة راسخة مفادها أن قوة العرب في تضامنهم، وأن أمنهم مسؤولية مشتركة لا تقبل التجزئة.
وشدد المجلس برئاسة السفيرة مشيرة غالي اليوم الأحد على أهمية ترجمة التضامن العربي إلى مواقف عملية تعزز الأمن والاستقرار، وتحمي سيادة الدول، وترفض الاعتداء على المدنيين والمنشآت المدنية، مع تغليب الحكمة والحلول السلمية التي تجنّب المنطقة مزيداً من الصراعات.
ودعا مجلس الشباب العربي، إلى استلهام هذه المواقف التاريخية، وترسيخ قيم الوفاء والأخوّة، والتصدي لمحاولات بث الفرقة بين الشعوب العربية، مؤكداً أن وحدة الصف العربي مسؤولية تتوارثها الأجيال.
واختتم مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة بيانه بالتعبير عن تقديره للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتأكيد على أن المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ستظلان ركيزتين أساسيتين للأمن والاستقرار العربي، في ظل القيادتين الحكيمتين للبلدين الشقيقين.


اترك تعليقاً