شاهد بالفيديو: اليوم العالمي للأمم المتحدة.. رسالة السلام والتعاون الدولي | بصوت شيرين الشافعي
السبت 24-10-2026 15:44
كتب : مجلة مصر
من رماد الحروب وركام الدمار، وُلد حلم عالمي بأن يجتمع العالم على كلمة واحدة، وأن يصبح السلام هدفًا تتكاتف من أجله الشعوب، لا مجرد أمنية بعيدة المنال. من هنا بدأت حكاية الأمم المتحدة، المنظمة التي تأسست لتفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية، وتمنح الحوار والتعاون فرصة لمواجهة الصراعات وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
وفي الرابع والعشرين من أكتوبر من كل عام، يستعيد العالم ذكرى تأسيس الأمم المتحدة، في مناسبة تتجاوز الاحتفال بتاريخ منظمة دولية، لتطرح سؤالًا جوهريًا: كيف يمكن للدول، رغم اختلاف مصالحها وتحدياتها، أن تتوحد من أجل السلام وحقوق الإنسان والتنمية؟
وفي هذا الإطار، تناول برنامج «هذا الصباح» بقناة النيل للأخبار، في تقرير بصوت الإعلامية شيرين الشافعي، قصة تأسيس الأمم المتحدة، وأبرز أهدافها ودورها في تعزيز التعاون الدولي ومواجهة الأزمات العالمية.
الأمم المتحدة.. تأسيس من أجل السلام
تعود نشأة الأمم المتحدة إلى عام 1945، عقب الحرب العالمية الثانية وما خلفته من دمار واسع وخسائر بشرية هائلة، إذ اتجه المجتمع الدولي إلى إنشاء منظمة تجمع الدول تحت مظلة واحدة، وتسهم في منع تكرار الحروب، وتعزيز التعاون وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
وفي 26 يونيو 1945، وقّعت الدول المشاركة في مؤتمر سان فرانسيسكو ميثاق الأمم المتحدة، الذي دخل حيز التنفيذ في 24 أكتوبر من العام نفسه، بعد استكمال التصديقات المطلوبة، بما فيها تصديقات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.
وفي عام 1947، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 24 أكتوبر يومًا للأمم المتحدة، وبدأ الاحتفال به سنويًا منذ عام 1948.
أهداف مشتركة وتحديات عالمية
تعمل الأمم المتحدة على الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان، ودعم التنمية، وتنسيق الجهود الدولية لمواجهة الأزمات، إلى جانب تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين والمتضررين من النزاعات والكوارث.
وتتضاعف أهمية هذه الأهداف في ظل تحديات عالمية تشمل النزاعات المسلحة والفقر وتغير المناخ والأزمات الإنسانية، وهي قضايا تتطلب تضافر الجهود الدولية، وتنسيق المواقف، وتعزيز التضامن بين الشعوب.
ويمثل اليوم العالمي للأمم المتحدة فرصة لتجديد الالتزام بمبادئ ميثاق المنظمة، وتحويل الأهداف المشتركة إلى نتائج ملموسة تنعكس على حياة الشعوب.
وتبقى رسالة هذا اليوم دعوة متجددة إلى الحوار والعمل المشترك، من أجل عالم أكثر سلامًا وعدلًا واستقرارًا.
يعتمد برنامج «هذا الصباح» بقناة النيل للأخبار على نخبة من الإعلاميين، برئاسة أسامة راضي رئيس القناة، وإشراف علي عبد الصادق مدير البرامج، ورؤية وإعداد سمر صلاح، ومونتاج عطية أحمد، وتعليق صوتي شيرين الشافعي.



اترك تعليقاً