رئيس التحرير

«داير وراكي».. ناصر عبد الحفيظ يعيد تقديم واحدة من أجمل وأقدم أغنيات هيثم الشاولي برؤية سينمائية بالذكاء الاصطناعي

السبت 31-10-2026 18:33

في تجربة فنية تجمع بين أصالة الأغنية العربية وتطور تقنيات الإنتاج السينمائي، أُطلق الكليب الجديد «داير وراكي» للفنان الكبير هيثم الشاولي، في معالجة بصرية وإخراجية معاصرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويتولى إخراجها المخرج ناصر عبد الحفيظ.

وتُعد أغنية «داير وراكي» واحدة من أجمل وأقدم أغنيات الفنان هيثم الشاولي، وتحمل مكانة خاصة لدى محبيه، لما تتميز به من حالة عاطفية وموسيقية مميزة. ومع التطور المتسارع في تقنيات صناعة الصورة والإنتاج الفني، جاء التوجه لإعادة تقديم هذا العمل الغنائي المميز في ثوب إخراجي جديد، يواكب العصر ويمنح الأغنية حياة بصرية مختلفة.

وجرى تكليف المخرج ناصر عبد الحفيظ بتقديم الأغنية من خلال رؤية سينمائية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مستفيداً من الإمكانات التي تتيحها هذه التقنيات في بناء عوالم بصرية مبتكرة، وتحويل المشاعر والكلمات الموسيقية إلى مشاهد درامية ورومانسية تتنقل بين الأماكن والأزمنة، في رحلة بصرية تعكس حالة الحب والحنين والبحث عن الحبيب.

ولا يقتصر العمل على استعراض الإمكانات التقنية للذكاء الاصطناعي، بل يقدم تجربة تؤكد أن التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة إبداعية في يد المخرج، لإعادة اكتشاف الأعمال الغنائية الأصيلة وتقديمها للأجيال الجديدة بلغة بصرية معاصرة، مع الحفاظ على روح العمل وقيمته الفنية.

فريق العمل وصُنّاع الأغنية

يحمل العمل توقيع نخبة من المبدعين الذين أسهموا في صناعة الأغنية الأصلية وتشكيل هويتها الفنية:

* الغناء: الفنان الكبير هيثم الشاولي.
* كلمات: حسن رياض، رحمه الله.
* ألحان: الموسيقار د. محمد شرف.
* التوزيع الموسيقي: الفنان الكبير حسام حسني.
* الريمكس: إيهاب عامر، رحمه الله.
* المونتاج والماسترينج: الفنان الكبير جون بيانو.
* تقدير ووفاء: الفنان د. عصام مصطفى، رحمه الله.
* الإخراج بالذكاء الاصطناعي: المخرج ناصر عبد الحفيظ.

ويأتي هذا العمل تقديراً لقيمة الأغنية العربية الأصيلة ووفاءً لكل المبدعين الذين شاركوا في صناعتها، وإيماناً بأن الأعمال الفنية الجميلة تستحق أن تظل حاضرة، وأن تجد طريقها إلى أجيال جديدة من خلال أدوات العصر الحديث.

«داير وراكي» ليست مجرد إعادة تقديم لأغنية قديمة، ناجحه بل رحلة لاستعادة عمل فني جميل ومنحه حياة سينمائية جديدة، تجمع بين ذاكرة الطرب العربي ومستقبل الصورة بالذكاء الاصطناعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *