رئيس التحرير

شاهد بالفيديو … الحرانية..قرية مصرية نسجت تراثها بخيوط الإبداع ووصلت إلى العالمية تعليق شيرين الشافعى

السبت 08-08-2026 13:44

في قلب محافظة الجيزة، حيث تتناغم أصالة الريف مع سحر الفن، تأخذ قرية الحرانية زوارها في رحلة استثنائية إلى عالمٍ تنسج فيه الخيوط حكاياتٍ من التراث المصري الأصيل. وبين أنوالٍ خشبية تحركها أنامل مبدعة، تتحول مشاهد الحياة اليومية إلى لوحات فنية نادرة، جعلت من القرية واحدة من أبرز القرى الحرفية التي تجاوزت حدود المحلية إلى العالمية.

وتناول برنامج “هذا الصباح” المذاع على قناة النيل للأخبار تقريرًا خاصًا سلط الضوء على قرية الحرانية، التي تمثل نموذجًا فريدًا للحفاظ على التراث المصري، من خلال صناعة السجاد اليدوي والنسيج والفنون التقليدية التي أصبحت سفيرًا للثقافة المصرية في مختلف دول العالم.

وأوضح التقرير أن الحرانية تُعد واحدة من القرى التي نجحت في الحفاظ على هويتها الريفية والفنية، حيث أسس الفنان والمعماري الكبير رمسيس ويصا واصف عام 1952 مشروعًا فنيًا وتنمويًا حمل اسم مركز ويصا واصف للفنون، بهدف تنمية مواهب أطفال وشباب القرية في الفنون والحرف اليدوية، بعيدًا عن القوالب التقليدية، ليصبحوا مع مرور الوقت فنانين ينسجون بإبداعهم أعمالًا فنية تعكس البيئة المصرية بكل تفاصيلها.

وأشار التقرير إلى أن القرية تشتهر بإنتاج السجاد اليدوي والمنسوجات التي تُنفذ بالكامل على الأنوال التقليدية، إلى جانب الفخار والأعمال الفنية التي تحظى بإعجاب واسع داخل مصر وخارجها، وتشارك في معارض دولية، لتؤكد قدرة الحرفي المصري على تحويل التراث إلى منتج ثقافي وفني يحمل قيمة عالمية.

كما أبرز التقرير الطابع المعماري المميز لمنازل القرية، التي صُممت بما يتناسب مع البيئة الريفية، في مشهد يعكس التناغم بين الإنسان والطبيعة، ويجعل من الحرانية مقصدًا ثقافيًا وسياحيًا للمهتمين بالفنون والتراث.

وتظل قرية الحرانية شاهدًا حيًا على عبقرية الإنسان المصري، الذي استطاع أن يحافظ على تراثه، ويطوره، ويقدمه للعالم في صورة فنية راقية، لتبقى نموذجًا ملهمًا في توظيف الإبداع لخدمة الهوية والثقافة والتنمية.

ويعتمد برنامج “هذا الصباح” بقناة النيل للأخبار على نخبة من الإعلاميين، برئاسة أسامة راضي رئيس القناة، وإشراف علي عبد الصادق مدير البرامج. وجاء التقرير من إعداد سمر صلاح، ومونتاج عطية أحمد، وتعليق الإعلامية شيرين الشافعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *