هدب عيني” …ملحمة انسانية تضع الدراما التراثية على مسارها الصحيح!
الثلاثاء 06-10-2026 15:52
كتبت : انتصار احمد
في أجواء تعود بالجمهور إلى تفاصيل الحياة الخليجية في حقبة زمنية تنتمي الى القرن الماضي وتحديدا الاربعينيات يطل مسلسل «هدب عيني» الذي سيعرض ضمن اعمال دراما رمضان 2027 بحكاية تحمل مزيجاً من الدراما الإنسانية والرومانسية والصراع على المصالح، في عمل يبدو مرشحاً لأن يكون واحداً من أبرز التجارب الدرامية التراثية التي تستقطب اهتمام الجمهور، خصوصاً مع ما يقدمه من معالجة درامية ثرية وسخاء إنتاجي واضح في إعادة بناء زمن يحمل الكثير من التفاصيل والحكايات.

الفنانة زينب يوسف شعبان ابنة الفنان الراحل يوسف شعبان
ويأخذ “هدب عيني” من انتاج شركة المبدع للمنتج احمد عبدالله المشاهد إلى عالم مختلف، حيث البساطة التي كانت تميز الحياة في المجتمعات الخليجية القديمة في الاربعينيات وقبلها ، والعلاقات الإنسانية التي تحكمها قيم الوفاء والشهامة والحب، في مقابل الطمع والانتهازية والصراع من أجل المصالح. ومن خلال هذه التركيبة، ينسج العمل حكاية إنسانية تتقاطع فيها المشاعر مع المصالح، وتضع الشخصيات أمام اختبارات تكشف حقيقة كل منها.
“فريق العمل”
المسلسل من تأليف فايز العامر وإخراج حسين أبل، ويجمع نخبة من نجوم الدراما الخليجية، بينهم غازي حسين، عبدالرحمن العقل، محمد جابر، لطيفة المجرن، أحمد مساعد، سمير القلاف، مرام،شهد ياسين،محمد العلوي،عبدالله الطليحي ،فتات سلطان، اسماعيل الراشد،زينب يوسف شعبان ،احمد الحمدان وغيرهم ،

“سخاء انتاجي”
وفي هذا السياق، يؤكد المنتج أحمد عبدالله، أن مسلسل” هدب عيني” يمثل تجربة إنتاجية مهمة بالنسبة له ويحمل في جوهره مجموعة من القيم الإنسانية، في مقدمتها الوفاء والأخلاق والحب والشهامة، في مقابل الطمع والانتهازية، ليقدم صراعاً متجدداً بين الخير والشر، لكن من خلال شخصيات تنتمي إلى زمن مختلف وتعيش ظروفاً تحمل الكثير من المفارقات الإنسانية. وقال:”الرهان على المسلسل لم يكن على القصة والنجوم فقط، وإنما امتد إلى توفير سخاء إنتاجي حقيقي يواكب طبيعة الدراما التراثية، ويمنحها الشكل البصري الذي تحتاجه، خصوصاً أن استعادة حقبة الأربعينيات وما قبل تتطلب عناية دقيقة بالديكورات والملابس والإكسسوارات ومواقع التصوير وكل التفاصيل المرتبطة بالبيئة الزمنية وحتى حياة البادية بما فيها من تفاصيل دقيقة تتعلق بالمعيشة والحياة اليومية.


اترك تعليقاً