شاهد بالفيديو … محمد بخيت المطيعي.. عالم أزهري جمع بين الفقه والقضاء والإفتاء بصوت شيرين الشافعي
الأحد 18-10-2026 17:09
تناول برنامج «هذا الصباح» بقناة النيل للأخبار تقريرًا ، يستعرض مسيرة الشيخ محمد بخيت المطيعي، أحد أبرز علماء الأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية، الذي جمع بين التبحر في العلوم الشرعية والخبرة القضائية، وترك إرثًا علميًا بارزًا في الفقه والإفتاء.
ولد الشيخ محمد بخيت المطيعي في 2 أكتوبر عام 1854 ببلدة المطيعة بمحافظة أسيوط، وحفظ القرآن الكريم في طفولته، ثم التحق بالأزهر الشريف عام 1865، حيث درس الفقه وأصوله وعلوم التفسير والحديث واللغة والمنطق، وتميز بقدرته على استنباط الأحكام الشرعية ومعالجة المسائل الفقهية.
وبعد حصوله على شهادة العالمية من الدرجة الأولى، عمل بالتدريس في الأزهر الشريف، وقدم دروسًا في الفقه والتوحيد والمنطق، قبل أن ينتقل إلى القضاء الشرعي عام 1880، ليبدأ مسيرة مهنية تنقل خلالها بين عدد من المحاكم والمديريات، وتولى مناصب قضائية متعددة، من بينها رئاسة محكمة الإسكندرية الشرعية.
وفي 26 ديسمبر عام 1914، تولى منصب مفتي الديار المصرية، أحد أرفع المناصب الدينية والعلمية في البلاد، واستمر في أداء مهامه حتى عام 1920، وأصدر خلال فترة توليه الإفتاء 2028 فتوى، عكست اتساع معرفته الفقهية وتعامله مع قضايا المجتمع وأسئلته الدينية.
ولم تشغله مسؤوليات القضاء والإفتاء عن رسالته التعليمية، فواصل تدريس العلوم الشرعية والعقلية، واهتم بالتفسير والحديث وأصول الفقه والتوحيد والفلسفة والمنطق، كما ترك مؤلفات وبحوثًا تناولت قضايا دينية وفكرية، وأسهمت في إثراء المكتبة الإسلامية.
ورحل الشيخ محمد بخيت المطيعي في 18 أكتوبر عام 1935، بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والقضائي، ليظل اسمه حاضرًا بين أعلام الفكر الإسلامي الذين جمعوا بين التدريس والبحث والإفتاء، وأسهموا في ترسيخ مكانة الأزهر الشريف في الحياة العلمية والدينية.
ويعتمد برنامج «هذا الصباح» بقناة النيل للأخبار على نخبة من الإعلاميين، برئاسة أسامة راضي رئيس القناة، وإشراف علي عبد الصادق مدير البرامج، ورؤية وإعداد سمر صلاح، ومونتاج عطية أحمد، وتعليق صوتي شيرين الشافعي.


اترك تعليقاً