رئيس التحرير

شاهد بالفيديو: كامل كيلاني.. رائد أدب الطفل الذي فتح أبواب الخيال | بصوت شيرين الشافعي

السبت 24-10-2026 14:13

كتبت : مجلة مصر

كيف تتحول الحكاية إلى نافذة يطل منها الطفل على العالم، وجسر يعبر به إلى المعرفة والخيال؟ آمن الأديب المصري كامل كيلاني بأن عقل الطفل يستحق أدبًا يخاطبه بلغة راقية، ويمنحه المتعة والفائدة، فكرّس إبداعه لبناء عالم قصصي يثري وجدان الصغار، ويغرس فيهم حب القراءة منذ سنواتهم الأولى.

وفي تقرير بصوت الإعلامية شيرين الشافعي، يستعرض برنامج «هذا الصباح» بقناة النيل للأخبار مسيرة كامل كيلاني، أحد أبرز رواد أدب الطفل في مصر والعالم العربي، الذي ارتبط اسمه بأجيال اكتشفت من خلال قصصه عوالم جديدة، وتعرفت إلى ثقافات وتجارب إنسانية متنوعة.

من حي القلعة إلى عالم الأدب

وُلد كامل كيلاني في 20 أكتوبر عام 1897 بحي القلعة في القاهرة. ومنذ صغره، ارتبط بالقراءة وحفظ القرآن الكريم، ثم اتجه إلى دراسة الأدب، فجمع بين الثقافة العربية والاطلاع على الآداب العالمية، وهو ما انعكس على تجربته الإبداعية المتنوعة.

وبعد اهتمامه بالأدب والترجمة وتحقيق التراث، اتجه عام 1927 إلى أدب الأطفال، وبدأ مشروعه بقصة «السندباد البحري»، لتتوالى بعد ذلك أعماله التي استلهم بعضها من التراث العربي، واستفاد في بعضها الآخر من روائع الأدب العالمي.

حكايات تصنع الوعي وتغذي الخيال

تميّزت كتابات كيلاني بالحرص على تقديم الحكاية بلغة عربية فصحى تناسب الطفل، مع الجمع بين التشويق والمعرفة، وتعزيز القيم الإنسانية، وتنمية الخيال وحب الاستطلاع. ومن أشهر أعماله «مصباح علاء الدين» و«نوادر جحا»، إلى جانب أعمال مستوحاة من الأدب العالمي، مثل «روبنسون كروزو».

وامتد أثره إلى ما هو أبعد من تأليف القصص؛ فقد آمن بأهمية تأسيس مكتبة للطفل، وأسهم في ترسيخ مكانة أدب الأطفال، كما عُرف بأنه من أوائل من خاطبوا الأطفال عبر الإذاعة، ووجدت أعماله طريقها إلى لغات وثقافات متعددة.

رحل كامل كيلاني عام 1959، لكن إرثه الأدبي ظل حاضرًا في ذاكرة القراء، شاهدًا على قدرة الكلمة والحكاية على بناء الوعي وتوسيع المدارك، وعلى أن غرس حب القراءة في الطفولة استثمار في الإنسان والمستقبل.

كامل كيلاني.. رائد آمن بأن الحكاية بداية طريق نحو المعرفة والإبداع.

يعتمد برنامج «هذا الصباح» بقناة النيل للأخبار على نخبة من الإعلاميين، برئاسة أسامة راضي رئيس القناة، وإشراف علي عبد الصادق مدير البرامج، ورؤية وإعداد سمر صلاح، ومونتاج عطية أحمد، وتعليق صوتي شيرين الشافعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *