في البدء كان الإنسان يبحث عن الخلود في الحجر. بنى الأهرام، شيد المعابد نحت تماثيل الآلهة، كل ذلك ليترك أثرًا لا يزول ، واليوم؟ صار الخلود لا يتجاوز خمس عشرة
سينا رجعت كاملة لينا، ومصر اليوم في عيد، عيد لا يشبه أي عيد آخر، لأن فرحته لم تولد من مناسبة عابرة، وإنما خرجت من رحم سنوات طويلة من الصبر والتعب والانتظار، و
لم تكن الصينية الكبيرة للاكل فى العزائم بين العيله مجرد أداة لتجميع الطعام، بل كانت ساحة يتصل فيها الود، وتتدفق فوقها حكايات الأهل والأحباب، وتنسكب على جوانبه
نعم للزواج المبكر ، لأنه في القياسات والأحكام القانونية والدينية والصحية والأجتماعية ، جيد جداً ، ولكن ، ضرورة أن نرتقي بتلك الفكرة ، وذلك
دكتورة تهاني ملكة القطط.. أول سعودية حولت بيتها إلى جنة للقطط وفازت في مسابقة أليفي في حياتي
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان بمشروعات صحية ومائية تشمل الجراحة والأكسجين ومياه الشرب
فرح الرجاء .. نصيحة من قلب التجربة